العمود
يُعبَّر رؤيا العمود في المنام بالدين والزعيم. فالعمود النازل من السماء يدل على حاكم عادل؛ وضرب شخص بعمود يدل على إلحاق الضرر به؛ والضرب بالعمود يدل على الوقوع في كربة؛ والاتكاء على العمود يدل على الزواج بامرأة مسنّة؛ والعمود إشارة إلى الإنسان الموثوق، والولد، والمال، والأب، والزوج، أو الشريك.
وانحناء العمود أو سقوطه في المنام يدل على عدم طاعة الأمر واتباع المرء هواه؛ وإلقاء العمود في البئر، أو دفنه، أو صعوده إلى السماء، يدل على غرابة أحوال الأشخاص الذين ينتمي إليهم ذلك العمود في موضعه؛ وانهدام العمود يدل للمريض على الوفاة.
فإذا كان العمود المرئي في المنام وسط الطريق، فهو نذير عرقلة. وإن كان إلى جانب الطريق، دلّ على أن المشكلات ستُحلّ سريعاً. والتسلق على العمود نجاح أيضاً.
وتُعبَّر رؤيا العمود في المنام بشخص صادق في قوله، مستقيم. وقيل: تُعبَّر برجل قوي وذكر. ومن رأى في المنام أنه نغز أحداً بعمود، فإنه يقول له كلاماً مؤثراً. ومن رأى أنه اتكأ على عمود، فإنه يستند إلى رجل مستقيم الجوهر والقول.
ومن رأى في منامه عموداً، كان صادقاً في عمله وقوله. ومن رأى أن عموداً أُخذ من يده، فقد قوته. ومن رأى أنه حمل عموداً على ظهره ونقله إلى مكان آخر، فإنه يشرع في عمل مستعيناً بقوته.
وعند جعفر الصادق: تُعبَّر رؤيا العمود على ثلاثة أوجه: رجل صادق ومستقيم في قوله وعمله، وقول صحيح حسن، ورفعة في المرتبة. ومن رأى عموداً قد التوى ومال إلى جانبه، فسدت أموره. والعمود المصنوع من الخشب يُعبَّر بشخص كبير ذي جاه واعتبار.
ومن رأى في منامه عموداً خشبياً جميلاً مزيناً كاملاً، ارتقى إلى منزلة عظيمة. ورؤية قبح في العمود دليل على زوال هذه الأمور من يده.
وعند الكرماني: كل شيء قائم، أياً كان، يُعبَّر بالإسلام. والعمود يدل على رب البيت. فإن كان العمود خشبياً غليظاً قوياً، دلّ على أن رب البيت قوي وغني. ورؤية عمود من الحديد أو المرمر تدل على ازدياد القوة والإقبال.
ومن رأى في المنام عموداً ثانياً إلى جانب عمود، دلّ ذلك على حسن المعاشرة والوفاق في الحياة الأسرية. ومن رأى عموداً قائماً من الأرض إلى السماء، لا يُرى أعلاه، لقي أحد علماء الإسلام. ومن رأى أنه واقف مستنداً إلى ذلك العمود، فإنه يستريح بالاعتماد على عالم. ومن رأى أنه تسلق ذلك العمود ولم يستطع الصعود، فإنه يسعى إلى الرفعة ولا ينجح. ومن رأى أنه تسلق العمود وصعده، بلغ الخير والصلاح.
ورؤية امتداد أعمدة كثيرة من الأرض نحو السماء في المنام تدل على وجود علماء كثيرين في ذلك الموضع يقوّون الإسلام وينشرونه.
ومن رأى في المنام سقوط عمود، فإن كان من الخشب، دلّ على موت رب البيت؛ وإن كان من المرمر، دلّ على موت كبير ذلك البلد، من والٍ أو قاضٍ، أو رجل كبير محبوب من الناس.
ومن رأى في المنام أن عموداً استُبدل بعمود آخر، دلّ ذلك على تغيّر حاكم ذلك الموضع أو رب البيت. وقاعدة العمود تُعبَّر بامرأة عجوز.
ومن رأى في منامه أنه اتكأ على قاعدة عمود، أو اشترى قاعدة عمود، أو أُهديت إليه، فإنه يتزوج امرأة عجوزاً، أو ينتفع بمالها، أو يرغب في الزواج بامرأة عجوز.
وعند عبد الغني النابلسي: تدل رؤيا العمود في المنام على الدين. ومن رأى نزول عمود من السماء، كان ذلك دليلاً على أن الله سبحانه وتعالى أرسل إلى كبير الدولة في ذلك الموضع صاحباً.
ومن رأى في منامه أنه ضرب شخصاً بعمود أو ضُرب به، عُبِّر ذلك بأن الضارب يوبّخ المضروب بالكلام، فإن جُرح من ذلك الضرب، دلّ على إلحاق الضرر به. وقيل: من رأى أنه ضُرب بعمود، أُخرج من عمله.
وصعود العمود إلى السماء واختفاؤه، أو دفنه في بئر أو حفرة حتى لا يُرى، يدل، إن كان عمود بيت، على موت رب البيت؛ وإن كان عمود مسجد، فعلى موت الإمام أو المؤذن.
وقيل أيضاً: إن رؤيا العمود في المنام إشارة إلى الدين. فمن رأى في المنام عموداً نزل من السماء، أكرمه الله سبحانه وتعالى وأنعم عليه بسبب رجل حليم عادل.
ومن رأى في المنام أنه ضرب شخصاً بعمود أو ضُرب به، دلّ ذلك على أنه سيقول كلاماً يُخجل المضروب. فإن جرح عند ضربه جانباً من جوانبه، ألحق الضارب بالمضروب ضرراً.
ومن رأى في المنام أنه اتكأ على موضع قيام العمود، أو اشترى ذلك الموضع، أو وُهب له ذلك الموضع، فإنه يثق بامرأة مسنّة أو يتزوجها. والعمود شخص موثوق يُعتمد عليه.
ومن رأى في المنام أن العمود انحنى، فإن كان موظفاً، فإن الرجل الذي يعمل في خدمته يخالف أوامره ولا يطيعه. والأعمدة رجال يُعتمد عليهم في الأمور المهمة. ومن رأى أنه يملك أعمدة، أو أنه واحد من الأعمدة، فإن كان أهلاً للملك امتلك ملكاً، أو صار شخصاً يُعتمد عليه. والعمود أب، أو ولد، أو مال، أو شريك، أو دابة، أو زوج، أو مُلك. ومن رأى أنه عمود، مات، وحُمل نعشه وتابوته بين الأعمدة. والعمود إشارة إلى الدموع.
ورؤية عمود من المرمر في المنام مال نافع أو شريف، أو امرأة. فإن كان العمود من حجر صلب، فهو شخص دنيء ذليل. وإن كان العمود من حجر رديء، فهو شخص متقلّب لا يثبت، يرجع سريعاً عن رأيه. وإن كان من الخشب، كان ذلك الرجل منافقاً.
والعمود المرئي في المنام مائلاً مشرفاً على السقوط، إذا كان عمود مسجد أو جامع، يدل على خَدَمة ذلك المسجد. فإن كان العمود المائل عمود كنيسة، دلّ على موت كافر، أو مبتدع، أو شخص من أمثال الراهب والقس. ورؤية عمود من الخشب أو الطين أو الجص تدل على قيمة البيت، وعلى الشخص الذي يخدم أهل ذلك البيت، وعلى الشخص الذي يحمل مؤونة البيت ويقوم مقام العمود فيه.
ابن سيرين: رؤيا العمود في المنام إشارة إلى الرجل القوي وربّ الأسرة.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.