الذكر / ذكر الله
يقول السيد سليمان: من رأى في منامه أنه يذكر الله تعالى على الدوام نال الأمن، وغلب عدوه. وتُفتح أمامه أبواب الخير. وينجو من المصيبة. وتتيسر أموره العسيرة. ويبلغ السلامة. ومن رأى أنه مشتغل بالذكر الإلهي علت منزلته وزادت قيمته.
ومن قال: «لا إله إلا الله» نال الراحة في وقت قريب. ويختم حياته وهو ينطق بالشهادة. وينجو من كربه. ومن رأى أنه يذكر الله تعالى بإجلال نال مراده وغلب عدوه.
ومن قرأ: «لا حول ولا قوة إلا بالله» صار صاحب مال ونعمة، وحفظه الله تعالى. وينجو من الظالمين.
يقول ابن كثير: من رأى أنه يقرأ «لا حول ولا قوة إلا بالله» نال خيرًا أو وجد كنزًا. والاشتغال بالذكر خير وبركة.
ومن ذكر الله في موضع لا يليق فيه الذكر وقع في البدعة وارتكب إثمًا.
ومن ذكر الله مع جماعة أراد سلامة جميع الناس.
ومن دُعي إلى الذكر فلم يُجب خرج من الدين. ومن اشتغل بالذكر وهو جنب ارتكب أمرًا حرامًا ودخل في الإثم. والتكبير في الصحراء وقول «لا إله إلا الله» علامة على نصر المؤمنين.
والثناء على الله تعالى في مغارة، أو تسبيحه، أو سماع ذلك؛ يدل على حصول خير عظيم وبركة كبيرة في تلك الناحية.
ومن رأى أنه على رأس مجلس ذكر، أحسن إلى المسلمين.
يقول عبد الغني النابلسي: رؤيا ذكر الله خير على كل حال. وهي دلالة على السعادة في الدارين، والمغفرة، والرحمة، وعظيم القدر، ورفعة المنزلة.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, إشارات روحية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.