AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
الحمّام في المنام

تفسير الأحلام / H / الحمّام

ا
الرؤية في المنام

الحمّام

رؤية الحمّام في المنام تدل على الزوج والمرأة، والدَّين، والضيق والحزن، وكساد السوق، أو على صديقٍ مظهرٍ للشفقة والإحسان، أو على المال المستحق؛ وبناء الحمّام يدل على ارتكاب عملٍ سيئ؛ ورؤية الحمّام إشارة إلى الهمّ والحزن.

ومن رأى في المنام أنه يغتسل في الحمّام بماء فاتر، دلّ ذلك على الفرح والسرور، وقضاء الدَّين، والتطهّر من الذنوب؛ والاغتسال بماء شديد الحرارة يدل على الحزن؛ والاغتسال بالماء البارد أو شرب الماء البارد يدل على الخلاص من المرض.

ومن رأى في المنام أنه يفتح أبواب الحمّام ونوافذه، دلّ ذلك على زوال الحزن والكرب؛ ودخول الحمّام بالثياب يدل على الهمّ والضيق والعذاب؛ ومن اغتسل وثيابه عليه، دلّ ذلك على أنه يتزوج امرأة سيئة الأخلاق فيلقى بسببها ألماً شديداً، أو يثقل بالدَّين ثِقلاً مفرطاً.

ومن رأى في المنام أن الرجال والنساء يغتسلون معاً في الحمّام، دلّ ذلك على المصيبة والشر؛ واتخاذ الحمّام مسكناً يدل على اتخاذ الشر حرفة. وقد يدل الحمّام أحياناً على مشقة تأتي من جهة الزوج أو الأخت أو المرأة.

ومن رأى في المنام أنه صار حمّامياً، تزوج امرأة جميلة؛ ومن رأت أنَّها صارت حمّامية، اشتغلت بإصلاح من تحت يدها؛ ورؤية الحمّامي تدل على زوال الحزن والضيق وقضاء الدَّين.

إذا رأيتم حمّاماً في المنام، فذلك يعني أنكم ستبتعدون مدةً عن البيئة والأشخاص الذين أنتم بينهم من أجل الصحة. وقد يؤول ذلك أيضاً بصداقات جديدة. فإن كان الحمّام حاراً، مملوءاً بالصابون والبخار، فهو ضيق وهمّ عظيم. وأما الحمّام الخالي من الصابون والبخار، الذي يجري فيه الماء النظيف، فإنه يدل على انقضاء الهموم.

وبناء الحمّام أو إصلاحه في المنام ليس من الخير. وأما رؤية هدم الحمّام فهي محمودة. ورؤية الحمّام في المنام تدل على الحزن؛ والاغتسال فيه، إن كان الماء فاتراً، يدل على الفرج والسرور؛ وإن كان الماء حاراً، دلّ على الحزن والكآبة.

وعند ابن كثير: من رأى في المنام أنه طلى جسده بعشبة الحمّام وتنظف واغتسل غسل الجنابة، فإن كان خائفاً نال الأمان. وإن كان محزوناً فرّج الله عنه؛ وإن كان ضعيفاً أو مريضاً عوفي؛ وإن كان مَديناً قضى دَينه؛ وإن كان غنياً زاد ماله. ومن رأى أنه يشرب ماءً حاراً في الحمّام أصابته علة شديدة. ورؤية حمّام في محلته تدل على وجود امرأة زانية في تلك الناحية.

وعند جعفر الصادق (رضي الله عنه): يؤول حلم الحمّام على ستة أوجه: الزوج والزوجة، والهمّ والحزن، والدَّين، والتعطّل، أي ركود الأعمال واضطرابها، والصديق الصالح، والمال المستحق. وقيل إن رؤية الحمّام تؤول بالمرأة التي تخدم في الحمّام أو بكبيرة نساء البيت.

ومن رأى في منامه أنه حمّامي تزوج امرأة جميلة؛ وإذا رأت امرأة أنها صارت حمّامية، كان ذلك دليلاً على أنها تصلح تدبير بيتها.

وعند ابن كثير: من رأى أنه بنى حمّاماً تزوج. ومن رأى أنه دخل الحمّام أصابه من الحزن والضيق بقدر حرارة الحمّام. ومن رأى أنه ينتقل في الحمّام من موضع إلى موضع انتقل من حال إلى حال؛ والانتقال من مكان حسن نظيف إلى مكان سيئ قذر إشارة إلى الانتقال من حال حسنة إلى حال سيئة، والعكس بالعكس. ومن رأى أنه بقي وحده في الحمّام وقع في ألسنة النساء.

ومن رأى في المنام أنه موجود في الحمّام بثيابه، أصابه الضيق بسبب أمه أو أخته أو امرأة من أقاربه. ومن رأى أنه دخل حمّام النساء ارتكب الحرام. ومن أتى إلى باب الحمّام ولم يدخله، خاصم رجلاً. ومن رأى أن شيئاً له قد سُرق في الحمّام، خاصم الحكومة ورفع عليها دعوى. ولا خير في أن يدخل الحمّام ويراه بارداً إلى حدّ يتضرر من بقائه فيه.

إذا كان الحمّام في المنام نظيفاً، وفيه ماء بارد وحار كثير، وكانت حرارته معتدلة وكان الرائي نفسه نظيفاً، فمثل هذه الرؤيا خير دائماً. ومن دخل الحمّام ورأى جميع نواحيه قذرة، دلّ ذلك على شدة الحزن؛ ورؤية عورات النساء مكشوفة في الحمّام تدل على قلة الدين وارتكاب الإثم.

وعند أبي سعيد الواعظ: الحمّام بيت الخير. فمن رأى أنه دخله وكان محزوناً خرج، بإذن الله تعالى، إلى الفرج. ومن رأى أنه اغتسل غسل الجنابة في الحمّام نجا من الضيق والحزن. ومن دخل الحمّام ورأى فيه أمراً محرّماً أو رأى دخوله إلى موضع داخلي منه، فإن كان ذلك الأمر حسناً فلا ضرر فيه؛ وإن كان قبيحاً مكروهاً فهو غير محمود. وفتح باب الحمّام أو نافذته أو زجاجه إشارة إلى نقصان الحزن. ورؤية إشعال قنديل في الحمّام أو رؤيته مشتعلًا ليست من الخير.

وعند عبد الغني النابلسي (رضي الله عنه): من رأى في المنام أنه دخل الحمّام واغتسل بماء شديد الحرارة وقع في الحزن والوهم أو مرض. ومن رأى أنه أقام مجلس شراب في الحمّام زنى بامرأة، ويُسمع ذلك بين الناس. ومن رأى أنه دخل خلوة الحمّام، ورأى الصنبور جارياً، وأراد إغلاقه فلم ينغلق، دلّ ذلك على أن زوجته تقيم علاقة مع رجل آخر، وأنه يريد منعها من ذلك ولا يستطيع؛ ورؤية المياه الحارة الفائضة من الحوض وهي تجري بعيداً تدل على وقوع الخصومة بينه وبين زوجته.

ويؤول بعض المعبّرين الحمّام على النحو الآتي: الحمّام جهنم، والحمّامي حارسها. والحمّام محكمة، والحمّامي والٍ. والحمّام امرأة، والحمّامي زوجها. والحمّام موضع زنى، والحمّامي معاونها. والحمّام سجن، والحمّامي سجّان. والحمّام بحر، والحمّامي ربّان سفينة. وتؤول هذه المعاني بحسب هيئة الرؤيا المشاهدة، ثم تُبيّن لصاحب الرؤيا على ذلك الوجه.

ومن رأى في المنام أنه دخل الحمّام واغتسل، ثم لبس عليه ثوباً أبيض وانتعل في قدميه قبقاباً، مات. وذلك لأن الاغتسال علامة غسل الميت، والثوب الأبيض علامة الكفن، والقبقاب علامة التابوت.

ورؤية المريض في المنام يدخل الحمّام ويغتسل ثم يخرج منه تدل على شفائه من المرض. وإذا رأى رجل له دعوى في المحكمة أنه دخل الحمّام واغتسل، فإنه يكسب دعواه. وأما إذا زلّت قدمه في الحمّام، أو أُغمي عليه، أو بقي فيه ولم يخرج، فإنه يخسر تلك الدعوى.

ورؤية دخول الحمّام بالثياب في المنام تدل على الحزن والمشقة والمرض. ورؤية دخول الحمّام من مجرى الماء أو من النافذة تدل على دخول بيت امرأة زانية. ومن رأى أنه موجود في الحمّام مع الحيوانات المفترسة أو الحشرات، فإنه يكون عند الزانية مع قوم من أهل السوء.

ومن دخل الحمّام في المنام وخرج منه طاهراً نظيفاً مغتسلاً غسل الجنابة، نال الهداية، أو قضى دَينه ونجا، أو نال عفو الله تعالى. فإن كان صاحب هذه الرؤيا أعزب تزوج، وإن كان فقيراً استغنى. ومن رأى أنه يغتسل في الحمّام وثيابه عليه، عشق امرأة ذائعة الصيت بسوء أو وقع في الدَّين.

ورؤية ميت في الخلوة الحارة من الحمّام، وثيابه عليه وعورته مكشوفة، تدل على أنه معذّب في الآخرة؛ فإن كان عليه ثوب حسن وقد طيّب نفسه برائحة طيبة، ورُئي خارجاً من الحمّام على هذه الحال، دلّ ذلك على أنه في طريق العفو والمغفرة. ورؤية الرجال والنساء يغتسلون مختلطين في الحمّام تدل على أن الناس في حالة عصيان وأن الأمن قد اختل؛ وقيل إنها تدل أيضاً على أن النساء والرجال في ذلك الموضع شديدو الغضب بعضهم على بعض، وأنهم سيلحقون الأذى بعضهم ببعض.

ورؤية ماء الحمّام قد تحول إلى دم، ورؤية الناس جميعاً يغتسلون بهذا الماء، تدل على أن الحكومة تظلم الناس في ذلك الموضع، أو أن أعمالاً مخالفة للشريعة تُرتكب هناك. ومن رأى أنه يغني في الحمّام، قال كلاماً سيئاً ينال جواباً عليه. والحمّام المظلم يؤول بالسجن، وخزان ماء الحمّام يؤول بالمرأة اللصة.

ابن سيرين: رؤية الحمّام في المنام تدل على الزوج، والمال، والنظافة، والتوبة؛ وقد تدل حرارة الحمّام أيضاً على الضيق.

ابن سيرين: رؤية دلّاك الحمّام العام في المنام تدل على قضاء الديون، وتبدد المشكلات، وانتهاء الصعوبات، والاغتسال من الذنب. ومن جهة أخرى، فإن رؤيته قد تدل أيضاً على الاكتئاب أو المرض. ومن رأى نفسه حمّامياً في حمّام تركي ولا يخدم الزبائن، دلّ ذلك على قوّادٍ ونغلٍ لا ينفع أحداً، بل يجلب الغضب. ورؤية نفسه مرتدياً زياً أبيض وهو يخدم الناس تدل على تطهير قلوب الناس وإزالة متاعبهم. والحمّام العام يحمل في ذاته معاني كثيرة.

المعنى الإيجابي

يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.

المعنى الخفي

قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.