AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
الساد (مرض العين) في المنام

تفسير الأحلام / M / الساد (مرض العين)

ا
الرؤية في المنام

الساد (مرض العين)

تُعبَّر العينان بالدين. فمن رأى في المنام نفسه أعمى، أو رأى أن عينه قد اقتُلعت، عُبِّر ذلك بارتكاب ذنب عظيم. وقيل في رواية: إن سعادته في الدنيا تتسع ورزقه يكثر. وقيل أيضًا: إنه يفقد أولاده. وقد عبّر بعض المفسرين هذه الرؤيا في حق من يراها بأنه قليل المعرفة، ولا يعرف قدر أحد.

ومن رأى في المنام أن كلتا عينيه قد ابيضّتا، فإنه يبقى في حزن مدة طويلة. وقال أبو سعيد الواعظ: العين تُعبَّر بإيمان الإنسان بدينه، وبتمييزه الشر من الخير. ومن رأى في منامه عينيه على هيئة متغيرة، كان ذلك إشارة إلى زوال قوة بصره.

ومن رأى في المنام أن عينيه قد أُغلقتا، عُبِّر ذلك بالحزن، وبخروجه من دينه ودخوله في دين آخر، وبنسيانه قراءة القرآن. ومن رأى أنه يرى وهو أعمى، كان ذلك إشارة إلى دخوله في الدين الحق. وقال ابن كثير: رؤية الرجل الأعمى في المنام دليل على سفره إلى الغربة. ومن رأى في عينيه مرضًا، عُبِّر ذلك بالأولاد؛ فالعين اليمنى ولد، والعين اليسرى بنت، وينبغي تعبير الرؤيا على هذا الأساس. ومن رأى أنه يأخذ بيد رجل أعمى ويمشي به، فذلك يعني أنه يُنقذ شخصًا سلك الطريق السيئ ويوصله إلى السلامة.

ورؤية رجل أعور في المنام لا تُحمل على الخير، لأن إبليس أعور، وكذلك الدجال. ومن رأى أن عينيه مريضتان، فإن كان غنيًا ذهب بعض ماله من يده، وقيل في رواية: إنه يمرض. ومن رأى في عينيه ألمًا، فسد دينه، واقترب من الموت. ويُستدل من قلة الألم وكثرته على شدة هذا التأويل أو عدم شدته. ومن كان في عينيه ألم، فرأى في المنام أن ألمه قد زال، فإن كان مريضًا دل ذلك على شفائه، وإن كان دينه ضعيفًا قوي دينه.

ومن رأى في المنام أن عينيه امتدّتا حتى بلغتا أذنيه، عمي. ومن رأى حمرة في عينه، تعرّض لغضب غيره. ومن رأى أن عينه قد انفجرت، عوقب بسبب جريمة ارتكبها. ومن رأى كلتا عينيه قد انفجرتا، فارق أحبته، أو أصابه أمر لا يريده في شيء من الأشياء التي يحبها، كالمال أو الولد أو البيت. وقد تُعبَّر انفجار العين في المنام أحيانًا بطول العمر. واقتلاع العين يدل أيضًا على الإصابة بمرض في العين.

ومن رأى في المنام أنه أعور، كان ذلك دليلًا على ذهاب نصف ماله، أو دخوله في ذنب عظيم، أو نقص نصف عمره. فإن كان لصاحب هذه الرؤيا ولد، مات. ومن رأى أنه متزوج امرأة عظيمة العينين، دل ذلك على زواجه بامرأة حمقاء جاهلة. ومن رأى أنه عالج عينيه، واجه واحدة من خمس وقائع: يقوى دينه، ويزداد ماله، ويعود مسافره، ويرزق ولدًا، وتقوى عيناه. ومن رأى أنه يكتحل للتزيّن، فإنه يعمل عملًا صالحًا يجلب له الشهرة؛ فإن كان أعزب تزوج، وإن كان فقيرًا نال مالًا حلالًا.

وقيل في رواية أخرى: من اكتحل في عينيه تزوج امرأتين. ومن اكتحل بشيء غير مناسب زنى. وقال ابن كثير ونافع: عين الإنسان هي ولده، وزوجته التي يحبها حبًا شديدًا، وشريكه. ورؤية الألم في العين تعني نقصًا في الدين، وتُقاس درجة هذا النقص برؤيته أن عينه قد عميت. وإذا رأى مثل هذه الرؤيا شخص شديد التدين، فهي إنذار له بألا يفرّط في صلاته ودعائه.

ومن رأى في المنام أن له أكثر من عينين، صار غنيًا. وقال ابن فضالة: عين الإنسان مقياس حاله، ورؤيا العين تُقاس بالمنافس. ومن رأى أن شخصًا آخر أخذ عينه وذهب بها، عُبِّر ذلك بإصابته بمرض. ومن رأى أنه عالج عينيه، فذلك إنذار له بأن يمسك لسانه. وقيل في رواية: إنه يصلح حاله، ويولد له ابن يحبه حبًا شديدًا، وإن كان له محبوب في الغربة عاد، أو بلغه منه خبر طيب. ومن رأى أن قوة بصر عينيه أفضل من قوة بصر جميع الناس، عُدَّ مقبولًا في أمر الدين. ورؤية نقصها عكس ذلك. ومن رأى في عينه بقعة، كان ذلك إشارة إلى أنه لم يترك بين الناس ذكرًا حسنًا، وأنه غير محبوب. ومن رأى عينيه بيضاوين، أصابه حزن أو فارق أحبته.

ومن رأى في المنام بياضًا في عينيه، ثم رأى أن ذلك البياض ينكشف شيئًا فشيئًا وأنه يبرأ، فإنه يلتقي بمحبوب أو قريب فقده منذ مدة طويلة. وإن كان حزينًا مكروبًا تخلّص من ذلك كله ونال الفرج. ومن رأى في عينه بقعة صفراء، فقد ارتكب ذنبًا لا يعلمه، فعليه أن يتوب. ومن رأى في قلبه عينًا، كان ذلك إشارة إلى أنه على الطريق المستقيم. ومن رأى أنه يأكل عينيه، عُبِّر ذلك بأكل ماله. ومن رأى أنه لا أهداب لعينيه، عُبِّر ذلك بأنه يتصرف على خلاف الشريعة، وأنه محروم من عناية الله.

ومن رأى في المنام أن أطراف جفني عينيه قد ابيضّت، كان ذلك إشارة إلى مرض عضو في رأسه. ومن رأى عينًا واحدة أو عدة عيون في أي موضع من جسده، عُبِّر ذلك بالمال. وقال بعض المفسرين: العين الجميلة تدل على السحر أو الشعوذة أو الموت أو الحياة. وقد تشير العينان أحيانًا إلى جميع الأقارب المقرّبين. ومن رأى عينيه قد أصبحتا جميلتين، عُبِّر ذلك بالهداية ونيل العلم. وإن كان ابنه أو زوجته أو أحد أحبته مريضًا شُفي. وإن كان رائي المنام نصرانيًا أسلم، وإن كان فقيرًا استغنى. وإن كان تاجرًا ربح ربحًا كثيرًا. وإن كان موظفًا علت رتبته. ومن رأى أن له عينًا أكبر مما هي عليه، أو رأى مثل هذه العين في شخص آخر، كان ذلك دليلًا على أنه قد اهتدى بهداية من الله تعالى عز وجل. ومن رأى عينيه قد خرجتا من موضعهما وسقطتا على شخص، كان ذلك إشارة إلى أنه سيعرف ذلك الشخص معرفة تامة.

ومن رأى في المنام في عينه نقصًا أو عيبًا، كان ذلك دليلًا على أنه سيشكو ضررًا أصابه في عمله.

وقيل في رواية أخرى: إذا رأى شخص في المنام أن على عينيه غشاوة بيضاء، أصابته مصيبة عظيمة من الحزن.

المعنى الإيجابي

يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.

المعنى الخفي

قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.