أن يكون لديك طفل
تُعبَّر هذه الرؤيا عموماً بأنها رؤيا تدل على ظهور نتائج جميلة وحسنة.
ويُروى أن من رأى في منامه أن له طفلاً، فإنه ينتقل في حينه من حاله التي هو عليها إلى حال أخرى، ويدخل في تغير من الناحية المعنوية أو المكانة أو الحالة المادية، وأن الحال التي يدخل فيها ستكون مباركة. كما تُفسَّر الرؤيا باحتمال أن يقيّم الشخص الأحوال التي دخل فيها، وأن يجد نفسه في أوضاع مختلفة.
وتدل على أن الأشخاص سيبدؤون بدايات جديدة في حياتهم، وأنهم سينهون تماماً أمر الأشخاص الذين يشغلون أذهانهم، وأنهم، بدلاً من الوقوف عند الأحوال المنتهية، سيرسمون لأنفسهم طريقاً ويتخذون خطوات ثابتة دائمة. ويُعبَّر انتقال أصحاب الرؤيا إلى حال أخرى عموماً بأنه متعلق بهذا المعنى، وأنها أحوال يحلم بها من يريدون بدء بدايات جديدة في الحياة ويتمنونها بشوق.
ويُروى أن أصحاب الرؤيا قد تكون لهم بعض الأخطاء التي ارتكبوها في الماضي، أو أنهم سيقعون في أحوال يندمون عليها كثيراً في المستقبل، وأنهم قد يختارون أسلوب حياة خاطئاً، ثم يسائلون أنفسهم عن حياتهم فتُقبل توبتهم، ويتقون ذنوبهم ويرسمون لأنفسهم طريقاً روحياً. ويُعبَّر عن ذلك بأن الأشخاص إذا رجعوا عن أخطائهم أصبحوا بشراً على درجة ممتازة من الصلاح والجودة.
ومن رأى في منامه أنه طفل، فإنه سيعمل كثيراً، ويُروى أنه سيبلغ بعد مدة معينة قدرة على جني ثمار أعماله، فيفرح بذلك. ويدل على أن الأشخاص سيدخلون في أنواع مختلفة من الكسب، وأنهم قد يفرحون بحصولهم على كسب طيب، أو أنه لن يبقى عائق يحول بينهم وبين السعادة. ويُعبَّر عن ذلك بأن الأشخاص سيحصلون نتيجة سعيهم على مصدر دخل جيد جداً، وأن اكتفاءهم المادي سيكون سبباً في دخولهم في استثمارات روحية. وهذه رؤيا يُقال فيها إن الأشخاص إذا صبروا تخلصوا من جميع ذنوبهم، وتجاوزوا كل ضيق مادي، وأصبحوا أصحاب عمل حسن.
ومن رأى في منامه طفلة رضيعة، فإنه يدل على أنه سيعاني مشكلات صحية، ويصاب ببعض الأمراض فيقع في الكرب. وتُفسَّر الرؤيا بأن إصابة أصحابها بمشكلة صحية ستجعلهم عصبيين، وتشعرهم بالتعب، وتؤدي إلى سوء حالهم المعنوية. ويُروى أن للأشخاص مشكلات قصيرة الأمد، وأن كون هذه المشكلات متعلقة بالصحة قد يسبب لهم اضطراباً معنوياً محتملاً، ويدفعهم إلى التفكير سلباً واتخاذ خطوات سلبية.
ومن رأى في منامه طفلاً رضيعاً ذكراً، فإنه يدل على أنه سيمرض، لكنه سيجد عافيته بعد وقت قصير ويشفى. وتُفسَّر الرؤيا بأن أصحابها سيمرضون في وقت لا يتوقعونه لأسباب مختلفة، وأنهم سيبقون عاجزين مدة طويلة بعد مرضهم، وأن أحداً لن يصدق مرض الشخص بينما كل شيء في حياته يسير على ما يرام، وأنه سيمر بأيام صعبة جداً بسبب المرض الذي يصيبه من الناحية النفسية.
ويُروى أن للأشخاص تغيرات خاصة في سلوكهم داخل البيئات المختلفة، وأن المحيطين بهم سينزعجون من تغير سلوكهم، وأنهم، حتى لو سعوا إلى إزالة أسباب الانزعاج، لن يستطيعوا السيطرة على أنفسهم خلال فترة المرض، وسيفعلون كثيراً من التصرفات التي لا ينبغي لهم فعلها، لأسباب خارجة عن إرادتهم.
ويُعبَّر عموماً عن أن أصحاب الرؤيا قد يكونون متزوجين، وأن التراجع النفسي الذي سيصيبهم بسبب زواجهم أو المشكلات التي يثيرها محيطهم الاجتماعي فجأة، وإن سبب لهم ضيقاً، فإنهم سيتمكنون بعزمهم من تقبل المرض ومواجهته والعثور على الشفاء.
ومن رأى في منامه طفلاً رضيعاً معاقاً، فإنه يدل على أنه سيُحدث تغييراً في حياته العملية، وأنه سيؤسس أسرة ويرزق بأولاد. ويمكن فهم الرؤيا على نحو مختلف بحسب حال الرائي في اللحظة الراهنة؛ فأصحاب الأعمال سينتقلون إلى مجالات عمل مختلفة، والباحثون عن العمل سيجدون عملاً، أو ستحدث تطورات موافقة لمقاصد من لهم نيات مختلفة. ويُروى أن الأشخاص سيخاطبون مشاعر مختلفة، وأنهم سيفرحون جداً بامتلاكهم ذرية وأولاداً.
ومن رأى في منامه طفلاً رضيعاً في قماطه، فإنه يدل على أنه سيعمل كثيراً، وسيحصل في وقت قريب على ثمار أعماله وينال المكافآت. وتُفسَّر الرؤيا بأن أصحابها قادرون على إنجاز أعمال ناجحة في حياتهم العملية أو التعليمية، وأن لديهم مبادرات ممتازة للسيادة في الأعمال الناجحة، فضلاً عن مبادراتهم ستكون لهم استثمارات مختلفة. ويُعبَّر عن ذلك بأن الأشخاص سيسعون وراء أعمال مختلفة، ويدخلون في حركات تغيير متنوعة من أجل تنفيذ مبادرة تدور في أذهانهم.
ويُعبَّر عن أن أصحاب الرؤيا سينجحون في بيئات مختلفة، وأنهم سيستحقون النجاح بما تلقوه من تعليم، وأنهم سيتمكنون من إظهار أعمال حسنة بفضل سعيهم إلى تطوير أنفسهم في الحياة العملية، ومواقف الناس تجاه الأحداث المختلفة، وقدرتهم على تقييم الأحوال.
ومن رأى في منامه طفلة رضيعة متروكة، فإنه يدل على أنه سيكون كثير الإحسان، وأنه سيلامس حياة الناس بما يقدمه من مساعدات. وتُفسَّر الرؤيا بأن المحتاجين سيظهرون أمام أصحابها في أوقات مختلفة، وأن مدّ يد العون إلى الناس سيمكّنهم من مساعدة كثير منهم مادياً أو معنوياً.
ويُروى أن شعور الأشخاص بقيمتهم في كل بيئة، وردود الفعل التي يتلقونها من الناس، وطريقة اقترابهم من الناس وتقييمهم للأحوال، ستجعلهم مختلفين، إذ سيدخلون في مبادرات خاصة. ويُعبَّر عن أن صدقات الأشخاص ومساعداتهم ستُستعمل في مواضع صحيحة جداً، وأن نطاق المواضع التي تُستعمل فيها سيتغير بحسب أحوال الشخص الاجتماعية والاقتصادية، وقد يتعلق هذا التغير بالجانب المادي من المساعدة التي يقدمها.
ومن رأى في منامه طفلاً رضيعاً ذكراً متروكاً، فإنه يدل على أن له بعض المطالب من الحياة. وتُفسَّر الرؤيا بأن أصحابها ستكون لهم رغبات أو أماني، وأن الشخص سيستعمل وسائل استثمار كثيرة لتحقيق رغباته، أو سيقيّم الأحوال بما يتيح للناس أن يبرزوا في بيئات مختلفة. ويُعبَّر عن أن معرفة الأشخاص لما يريدونه أمر جميل جداً، وأن رغباتهم ستبرز واحدة تلو الأخرى في البيئات المختلفة مع تطور الأحوال.
ومن رأى في منامه طفلاً رضيعاً متروكاً في فناء المسجد، فإنه يدل على أنه سيكون كثير الإحسان، أو سيصبح كثير الإحسان بعد أن يتعظ من الأحداث التي عاشها. ويُروى أن أصحاب الرؤيا لن يبقوا غير مبالين بما يحدث حولهم، وأنهم سيكونون وسطاء في الأحداث الواقعة أو المنغصات المحتمل وقوعها، وسيقيّمون الأحوال التي توسطوا فيها، ثم يتخذون خطوة للتحرك مباشرة بمنظور مختلف.
ويُعبَّر عن أن الأشخاص سيساعدون كثيراً كل إنسان قريب منهم أو واقعاً في الشدة، وأنهم سيقوّون صلاتهم بالناس بقصد المساعدة، وسيكونون، لشدة رضاهم عن الأحوال، مقبلين على استثمارات تتعلق بالمستقبل.
ومن رأى في منامه طفلاً رضيعاً متروكاً في الطريق، فإنه يدل على أنه سيتصل بأناس محتاجين إلى العون، ولن يبقى غير مبال، بل سيقيّم الناس من زوايا مختلفة ويساعدهم. وتُفسَّر الرؤيا بأن أصحابها قد يصبحون فقراء، أو سيمرون بأيام عصيبة لقربهم من الفقراء، وأنهم سيتمكنون، إن كانت لهم القدرة، من مساعدة الناس بجعلهم يتعظون من الشدائد التي مروا بها.
ويُروى أنه لا يوجد عمل أعظم ثواباً واتساقاً من مدّ الأشخاص أيديهم إلى المحتاجين ومن هم في حاجة إلى المساعدة، وأن الناس سيعرّفون بأنفسهم في أحوال محببة، ويُخرجون أعمالاً جميلة جداً.
ومن رأى في منامه طفلاً جائعاً حديث الولادة، فإنه يدل على أنه سيكون من أهل الثراء، لكنه سيعاني بسبب عدم اهتمامه بالمقدار المالي الذي يجب عليه إخراجه زكاة. وتُفسَّر الرؤيا بأن أصحابها سيكونون من أهل الثراء والإيمان، وأن من يملكون المال، مع كونهم مسلمين، لا يولون عبادة الزكاة، وهي من العبادات المفروضة، ما يكفي من العناية، وقد يرون أياماً عصيبة بسبب عدم اهتمامهم بها. ويدل ذلك على أن اهتمام الأشخاص بالصدقات والزكوات سيرفعهم روحياً، وأن من ارتفع قدرهم سيتمكنون من السير في رحاب الغنى واليسر.
ويُعبَّر عن أن أصحاب الرؤيا ينبغي لهم أن يساعدوا المحتاجين في البيئات المختلفة من غير أن يجرحوا مشاعرهم، وأن أهل الثراء إن لم يساعدوا فسيجدون أنفسهم في أحوال صعبة.
ومن رأى في منامه طفلاً جائعاً مرتجفاً من البرد، فإنه يدل على أنه سيمر بأيام عصيبة؛ بسبب وقوعه في الشدة، وزوال من حوله، وسوء حاله المعنوية. وتُفسَّر الرؤيا بأن أصحابها محتاجون إلى المساعدة، أو سيصبحون محتاجين إليها في المستقبل القريب بسبب أمور ستقع لهم. وحتى إن كان وقوع الأشخاص في الحاجة أمراً شاقاً عليهم، فعليهم أن يعتادوا الأيام السيئة، إذ إن الحال الصعبة التي سقطوا فيها لن تزول مدة طويلة، لكن صبر الشخص وعمله الكثير قد يجعلان الأيام السيئة وراءه.
ويُعبَّر عن أن تحول أصحاب الرؤيا إلى محتاجين سيكون سبباً في أن تظهر صداقات من حولهم، وأن تنال الحال التي وقعوا فيها تطوراً جيداً.
ومن رأى في منامه طفلة رضيعة جائعة، فإنه يدل على أنه سيصبح ثرياً، لكنه، مع وجود الفقراء حوله، لن يكون كثير الإحسان. وتُفسَّر الرؤيا بأن القوة المادية ستكون متوفرة لأصحابها، وأنهم، رغم قوتهم، سيتمكنون بسهولة من الخروج من كثير من الأحداث، لكنهم، مع انتباههم إلى من حولهم، لن يساعدوا من هم في الشدة. وهذا المنام، مع أن الرائي يرى أشخاصاً مختلفين في محيطه، ويحلل الأحوال ويدرك حاجة الناس إلى المساعدة، يتضمن ندماً عظيماً في الضمير بسبب علمه بذلك وعدم مساعدته، ويحثه على فعل الخيرات التي تحمي الناس من الوقوع في الأيام العصيبة. وهي رؤيا يُعبَّر فيها عن وجوب أن يحقق الناس تطورات عظيمة في كل بيئة، وأن يقدموا مساعدات كبيرة جداً.
ومن رأى في منامه طفلاً رضيعاً ذكراً جائعاً، فإنه يدل على أنه سيصبح ثرياً، وعليه أن يشارك ماله الموجود في يده مع الآخرين، فإن كان كسبه حلالاً فإن بخله سيؤدي إلى خلط الحرام بماله. وتُفسَّر الرؤيا بأن أصحابها سيكونون عموماً أسخياء، وأن الذين لا يجودون بأيديهم، والبخلاء الذين يتمسكون بشدة بأموالهم بدلاً من الإطعام أو الشراب أو تقديم العون، سيخلطون الحرام بلقمتهم الحلال، وهذا الحرام الذي خلطوه سيجعل الشخص يشعر بالسوء.
وتدل رؤية الطفل الرضيع الذكر الجائع في المنام على أن الأشخاص سيكونون أسخياء في كل بيئة، وأن امتلاكهم القدرة على الخروج من الأحوال التي سقطوا فيها وتحقيق تطور كبير، وإنفاقهم ما في أيديهم على الوجه الإسلامي، وعدم نسيانهم المحتاجين، سيجعل الرائي إنساناً أعظم، ويقويه روحياً، ويفتح له أبواب العمل مادياً، ويؤدي به إلى نجاح هائل في صورة مدهشة.
ومن رأى في منامه أنه يطعم طفلاً جائعاً، فإنه يدل على أنه سيكون ذا خصال رفيعة جداً، وسيكون بأخلاقه قدوة للناس. وتُروى الرؤيا بأن أصحابها سيكونون أهل علم ومعرفة وإخلاص، وأنهم سيكونون مثالاً لمن حولهم بأفعالهم، وسيتخذون، بفضل تربيتهم، خطوات تكون سبباً في تغير الإنسانية، وسيثبتون للجميع، بفضل سلوكهم الأخلاقي، أنهم أصحاب شخصية عظيمة، إذ سيحبهم محيطهم. ويُروى أن اتصاف الناس بالإخلاص، وإظهارهم أحوالهم وسلوكهم في طلب الأعمال الصالحة، سيكسبهم جودة عظيمة. وصاحب الرؤيا، الذي هو شخص طيب جداً، محسن إلى الناس، موثوق به، حسن الأخلاق، سيتعظ من كل حادثة تقع له، ويكون في زمرة عباد الله الصالحين مادياً ومعنوياً.
ومن رأى في منامه أنه يطعم طفلاً شبعان، فإنه يدل على أن شخصاً سيدخل حياته في المستقبل القريب، وأن الداخل في حياته سيكون طيب القلب جداً، وسيصبح صديقاً له.
وتُفسَّر الرؤيا بأن حياة أصحابها ستستمر في مجراها، غير أن شخصاً لم يكن في حياتهم سيدخلها بسبب ما، وسيصبحون أصدقاء له، وسيفرح صاحب الرؤيا كثيراً، وستدوم سعادته. وسيكون الأشخاص الذين التقاهم الرائي أو سيلتقيهم طيبي القلب جداً، وطيبة قلوبهم ستساعد على وجود شخص في حياته يعينه على اتخاذ خطوات ثابتة، كما أن رؤيته أياماً سعيدة مع الشخص الذي دخل حياته ترمز إلى البركة في معيشته.
وتُعبَّر رؤية إطعام الطفل الشبعان بأن أصحاب الرؤيا قد ينالون خيراً عظيماً من الشخص الذي دخل حياتهم، وأن الناس سيفرحون بما نالوه أو سينالونه من إحسان، وسيبتعدون بطريقة ما عن كل الأحوال التي تعكر سعادتهم.
ومن رأى في منامه أنه يطعم طفلاً له أم، فإنه يدل على أنه سيكون طيب القلب جداً، وسيساعد كل إنسان من غير مقابل. وتُفسَّر الرؤيا بأن ما يتوقعه أصحابها من الحياة هو الخير، أو سيكون الخير ما يتوقعونه منها، وأنهم يقتربون من الناس من غير انتظار مقابل فيسعدون، وينتظرون باستمرار فرصة لمساعدة الناس والإمساك بأيديهم.
ويُروى أن إحسان الأشخاص سيجعلهم هادئين في مواجهة الأحوال المختلفة، ويمكنهم من الخروج سريعاً ومن غير ضرر من الأحداث المستعصية، وذلك بإسداء النصح إلى الناس. ويُعبَّر عن أن حب أصحاب الرؤيا لفعل الخير سيؤدي إلى أن يكون لهم عشرات الأصدقاء بل مئاتهم، ممن جمعوهم حولهم من غير عناء وحصلوا عليهم بمرور الزمن، وأن كونهم أشخاصاً محبوبين ناشئ عن اقترابهم من الناس من غير مقابل، لا عن تقييمهم لهم.
ومن رأى في منامه أنه يطعم طفلاً لا أحد له، فإنه يدل على أنه سيكون كثير الإحسان، وسيكون لديه مقدار من المال المدخر، أو سيصبح ثرياً بالعمل، وسيساعد أقاربه.
وتُفسَّر الرؤيا بأن أصحابها، حتى لو كانوا في بيئات مختلفة، لن ينسوا القوة الروحية التي في داخلهم، وسيكونون سعداء، وسيتمكنون دائماً من مد يد العون إلى المحتاجين من أجل إسعادهم. ويُروى أن ثبات الأشخاص على أفكارهم في كل بيئة، ومحافظتهم على مواقفهم وتصرفاتهم، وامتلاكهم قلباً ممتازاً، سيجعل الآخرين يهنئونهم ويذكرونهم بالمدح.
ويُعبَّر عن أن طيبة قلوب أصحاب الرؤيا ستؤدي إلى تيسير أعمالهم، وإلى إخراجهم أعمالاً ممتازة مع انتباههم إلى تصرفاتهم.
وتُفسَّر الرؤيا بأن الشخص سيكون في الحياة العملية، وأن الراغبين في الدخول إلى مجال العمل سينجحون ويحققون تطوراً عظيماً.
ومن رأى في منامه أنه رزق بتوأمين، فإنه يدل على أنه سيحصل على أرزاق طيبة، وستزداد مكاسبه. وتُفسَّر الرؤيا بأن نشاط أصحابها في الحياة العملية سيجعلهم يخالطون أصحاب الشخصيات الكبيرة، وأن وجود مجرى إيجابي في حياتهم ناشئ عن فرح الناجحين في العمل، وأن الأشخاص الذين يسعون إلى السعادة في ظل هذا المجرى الإيجابي سيتمكنون دائماً من اتخاذ خطوات عظيمة.
ويُعبَّر عن أن نجاح الأشخاص في حياتهم العملية سيكون سبباً في وصول أموال كثيرة إلى أيديهم، وأن صاحب الرؤيا الذي تكون علاقته بالمال حسنة سيحصل على ممتلكات، أو يحصل على ثروة من بيئات أخرى، ويدخل في وسائل استثمارية عظيمة جداً.
وتدل رؤية الرائي أنه رزق بتوأمين على أن أصحاب الرؤيا قد تكون لهم متاعب أو أنهم واقعون فيها، وأنهم سيبذلون جهداً كبيراً للتخلص منها، وسيتمكنون، بعد اتساع الرزق، من استعمال مجالات استثمار واسعة استعمالاً حقيقياً. ويُعبَّر عن أن رزق الشخص سيتسع بعد تخلصه من المتاعب، وأنه سيصبح شخصاً أو مؤسسة غنية إلى حد لا يمكن معه أن يقع في ضيق مادي.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.