AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
النبي في المنام

تفسير الأحلام / R / النبي

ا
الرؤية في المنام

النبي

رؤية النبي في المنام تدل على المعلّم، والعالم، والأب، والعزّ والشرف، والاستقامة الصحيحة والعمل الخالص، وعلى مختلف أحوال الحياة الدنيا.

(وكذلك:

رؤية أيّ واحد من الأنبياء في المنام إشارة إلى الأب؛ لأن الأب يعامل ولده بالشفقة كالنيّ، ولا يريد له أن يتعذّب لا في الدنيا ولا في الآخرة. وقيل إن النبي إشارة إلى المعلّم أيضاً؛ إذ إن المعلّم يربّي تلميذه على تربية الأنبياء وعلمهم. كما أن النبي إشارة إلى المعلّم الذي يعلّم القرآن.

ورؤية الأنبياء في المنام على الهيئة اللائقة بهم، والصلاة خلفهم، واتباعهم والسير وراءهم، وأكل شيء أعطاه النبي، أو تعلّم شيء من النبي، أو تلقّي خبر عنه؛ كل ذلك إشارة إلى اتباع النبي والسير في طريقه. أما رؤية عكس ذلك والتقدّم على النبي، فهي إشارة إلى أن الرائي صاحب بدعة، وأنه واقع في الضلال.

وقيل إن رؤية النبي في المنام تشير إلى العالم، والحاكم، والخطيب، والمربّي؛ لأن هؤلاء الناس يدعون الخلق إلى سبيل الله. ورؤية النبي على هيئة حسنة تؤول بأن أمته تقوم بالأعمال الصالحة وتسير على طريق نبيها؛ أما رؤية النبي حزيناً أو على غير هيئة حسنة فتعبّر بوجود أمته في الفساد والبدعة.

ومن رأى في المنام أنه يدّعي النبوّة، فإنه يدخل في وظيفة بحسب حاله؛ فمثلاً إن كان ينتظر منصب القضاء صار قاضياً، وإن كان ينتظر التعليم صار معلّماً. فإن لم يكن أهلاً لشيء من ذلك، كان قد ادّعى دعوى باطلة، وتناله بلية بواسطة أحد رجال الدولة.

ومن رأى في المنام أنه صار نبياً، أو دعا الناس إلى الإيمان بالله (عز وجل)، فإن قبل شخص دعوته، نال الرائي رتبة عظيمة. أو تصيبه محنة ومصيبة تشبه المحن التي ابتُلي بها في الدنيا نبيّ يوافقه في الاسم ويشبهه.

ومن رأى في المنام أن الأنبياء مجتمعون في مكان، وكان أهل ذلك المكان في حرب، فإنهم يغلبون أعداءهم. وإن كانوا في قحط، فإن الله (عز وجل) يفرّج عنهم الكرب والهمّ والحزن ويفرحهم. ومن رأى أنه لبس ثوب أحد الأنبياء، فإن كان من رجال الدولة نال السلطان والدولة؛ وإن كان طالباً نال درجة عظيمة، واتّضحت فضيلته وبراهينه.

ومن رأى في المنام أنه نبي، فإنه يموت شهيداً، أو ينقص رزقه، ويتحمّل المصائب، وتكون عاقبة أمره الظفر. ويأمر بالمعروف وينهى الناس عن المنكر. ومن رأى في المنام أنه يفعل بعض أعمال الأنبياء، كالعبادة والطاعة والخير والإحسان، فذلك إشارة إلى أنه إنسان متديّن مؤمن. وإذا رأى فقير أو مفلس أو من اشتدّ عليه أمره أحد الأنبياء، فإن الله (عز وجل) ييسّر أموره، وتقضى حوائجه بسبب ذلك النبي.

ورؤية الأنبياء في المنام تكون على وجهين: فقد يرى صاحب الرؤيا ذلك النبي على صورته الحقيقية، وفي هذه الحالة تكون إشارة إلى حسن حال الرائي وعزّته وشهرته وغلبته على من يعاديه؛ أو يراه على حال ووجه مغبّرين متغيّرين، وفي هذه الحالة تكون إشارة إلى سوء حال الرائي، وإلى الشدة التي تصيبه، ثم إلى إنقاذ الله (عز وجل) له من تلك الشدة.

ومن رأى في المنام أنه قتل نبياً، فذلك إشارة إلى خيانته للأمانة ونقضه عهده. ومن رأى في المنام أنه عاش في عهد النبي، فإنه ينال الشرف والنعمة. فإن كان أهلاً لذلك، فقد عبث الشيطان به. ومن رأى في المنام أن أحد الأنبياء يضربه، فإن كان شخصاً صالحاً، فذلك إشارة إلى بلوغه مراده ومبتغاه في الآخرة.

المعنى الإيجابي

يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.

المعنى الخفي

قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.