مصُّ اللبن
إذا رأى الرجل في منامه أنه يُرضع طفلاً، أصابه الحزن. ومن رأى أنه يمصّ اللبن من ثدي أحد، دخل السجن. ويقول كثير من المعبّرين: لا خير في هذه الرؤيا لا لمن يُرضع ولا لمن يرضع.
وعند أبي سعيد الواعظ، من رأى أنه يمصّ اللبن من ثدي امرأة مرض، سواء كان صاحب الرؤيا كبيراً أو صغيراً، رجلاً أو امرأة أو جارية، فإن معيشته تضيق.
إذا رأت المرأة في المنام أنها تشرب اللبن من ثديها، أكلت ميراث ابنتها. ولا خير في رؤية مصّ اللبن من ثدي امرأة. وكذلك لا خير في أن ترى امرأة أنها تمصّ ثدي امرأة أخرى ولا يخرج منه لبن. ومن رأى أنه يمصّ فرج امرأة، كان ذلك خيراً في الأمان، ودليلاً على قضاء أموره وحصول المنفعة. ومصّ اللبن من سائر الأعضاء، إن خرج اللبن، فهو مال ومنفعة للماصّ، وضرر للممصوص. ومصّ ثدي حيوان نعمة.
وعند الكرماني، رؤية المصّ في المنام مال. ومصّ اللبن من الإنسان أو من حيوان لا يؤكل لحمه يدل على مال حرام، ومصّ ثدي الحيوان الذي يؤكل لحمه يدل على مال حلال. وقيل: إدرار الإنسان اللبن شفقة.
وعند جابر المغربي، من رأى أنه يمصّ اللبن ممن لا ثدي له، طلب مالاً من رجل بخيل. فإن خرج اللبن من الموضع الذي مصّه، نال ذلك المال، وإن لم يخرج اللبن رجع خائباً.
ومن رأى في المنام أنه يمصّ موضعاً من إنسان أو حيوان لا يصلح للمصّ، فإنه يسعى وراء أمر شديد العسر. فإن خرج منه اللبن ظفر به، ولكنه يكابد المشقة. والرجل الذي يرى أنه يمصّ اللبن من طفل أو يعطي طفلاً لبناً يدخل السجن.
وقال بعض المعبّرين: رؤية مصّ ثدي أمه تدل على الشرف والمرتبة. وإذا رأت المرأة أنها ترضع ولدها، كان ذلك دليلاً على بلوغ ولدها مرتبة ومقاماً عظيمين. ومن رأى أنه يمصّ اللبن من يده، ظفر في الدنيا وصار غنياً.
ومن رأى في المنام أنه يمسك بالنساء ويمصّ أثداءهن ولا يخرج اللبن، دلّ ذلك على أنه يفعل أموراً مكروهة. ورؤية الرجل أنه يمصّ لبن امرأة تدل على أن ذلك الرجل يأخذ من مال المرأة. ومصّ اللبن من ثدي الإنسان أو الحيوان، ورؤية خروج اللبن أو الماء منه، تدل على المال. فإن كان الخارج من الثدي شيئاً صلباً فلا خير فيه. وقيل: هو منفعة. وما يخرج من الثدي يدل أيضاً على الروح. وإن كان الخارج هيئة أو حركة، فهو دليل على أنه سيكون له ولد.
وقيل في رواية أخرى: مصّ اللبن من امرأة أخرى في المنام إشارة إلى اليتم والحاجة والتلف وتغيّر المزاج.
إذا رأت المرأة في المنام أنها ترضع شخصاً، كان ذلك إشارة إلى انغلاق أبواب الدنيا وأسبابها عليهما، أو إلى حبسهما. وسواء كان الذي يرضع هذا اللبن طفلاً أو رجلاً كبيراً أو امرأة، فالتعبير على هذا النحو.
إذا رأى شخص في المنام أنه يرضع طفلاً مفطوماً، فإنه يُحبس أو يمرض، أو يُغلق عليه باب. فإن كانت الرائية امرأة حاملاً، تخلّصت من حملها. ومن رأى في المنام أنه يرضع طفلاً أو يمصّ اللبن من طفل، أصابته شدة ومشقة، ثم يخلّصه الله تعالى من المشقة والشدة. ومن رأى أن في ثدييه لبناً ولم يكن يرضع أحداً، دلّ ذلك على أن الدنيا، بعد إعراضها عنه، ستتوجه إليه وتقبل عليه من جديد إقبالاً كثيراً.
إرضاع شخص في المنام لا خير فيه، لا للماصّ ولا للممصوص. وإذا رأت المرأة في المنام أن رجلاً يمصّ اللبن منها، أخذ ذلك الرجل من مال المرأة بقدر ما مصّ من لبنها. ومن رأى في المنام أنه يطوف حول النساء ويمصّ أثداءهن ولا يخرج اللبن، فإنه يقبّل الأطفال. وإذا رأى المريض أنه يمصّ اللبن، شُفي.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات الحياة العاطفية, إشارات روحية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.