ثقب
ابن سيرين: من رأى في المنام أن جبلاً قد انثقب وأنه دخل من ذلك الثقب، دلّ ذلك على أنه سيعرف سرّ شخص وفيّ بوعده.
ومن رأى في المنام أنه أخرج شيئاً من الثقب نفسه، دلّ ذلك على أنه سينال هدية من شخص صادق في قوله، بمقدار الشيء الذي أخرجه.
ومن رأى في المنام أن ثقباً قد فُتح في جسده وخرج منه دم، دلّ ذلك على أنه سيلحقه ضرر وخسران بسبب من الأسباب.
جابر المغربي: من رأى في المنام أنه يفتح ثقباً في مكان ضيق، دلّ ذلك على أنه سيلتزم بدينه؛ وأما من رأى أنه يثقب لبنة، فيُعبَّر ذلك بعكس هذا التأويل.
ورُوي أن رجلاً جاء إلى أمير المؤمنين عليّ رضي الله عنه، وقال: «يا أمير المؤمنين! رأيت في المنام بقرة عظيمة تخرج من ثقب صغير، ومهما بذلت من جهد لم أستطع أن أُعيد تلك البقرة إلى الداخل.»
فأجابه الإمام عليه السلام قائلاً: «الثقب الذي رأيته في المنام يؤول بالفم، والبقرة تؤول بالكلام. فإذا خرج الكلام من الفم فلا يعود إليه مرة أخرى.»
السيد سليمان: في الأزمنة القديمة، كانت تُركَّب في النوافذ والأبواب، من سطح البيت إلى طابقه السفلي، دوّارات للهواء من أجل التهوية وتوفير البرودة. ولذلك:
إن رؤية نظام التهوية هذا، المارّ عبر الجدران، تُعبَّر بالخادم الذي يكون أقرب معاون لصاحب البيت، وقد نال ثقته. وكل حالة حسنة أو سيئة تحدث فيه تُعبَّر بحسب هذا الخادم.
وثقب الجدار وما شابهه يدل على استكشاف الأسرار، وعلى العوائق التي ستظهر في العمل وسائر الحوادث؛ ومن رأى أنه يثقب الأبنية المتينة أو المواد التي يصعب ثقبها، دلّ ذلك على أنه سيتودد إلى الفتيات اللاتي بلغن حديثاً سنّ البلوغ، أو سيجول في موضع ما محاولاً تحصيل معلومات تتعلق به، أو سيخرج من البيت مقدار من المال.
وفتح الثقب في المنام يدل أيضاً على شخص سيأتي للتفتيش ويجري رقابات مشددة. ومن رأى في المنام أنه ثقب بيتاً ودخل إليه، دلّ ذلك على أن سوءاً سيلحق بالمرأة الموجودة في البيت. وقد يدل فتح الثقب أحياناً على البحث في الآثار النفيسة.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.