AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
سيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم في المنام

تفسير الأحلام / R / سيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم

س
الرؤية في المنام

سيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم

رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام تدل على الفرج بعد الغم، فإن كان مديونًا قضى دينه، وإن كان سجينًا أُطلق سراحه، وإن كان خائفًا بلغ الأمن، وإن كان في شدة وفقر زادت عليه النعم المباركة، وإن كان غنيًّا ازداد ماله ومتاعه، وإن كان فقيرًا تخلّص من فقره، وإن كان مريضًا شُفي.

قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث شريف: «من رآني في المنام فسيراني يوم القيامة بأقرب صفة، وبشفاعة مني، وبرؤية خاصة». وجاء في رواية أخرى أنه قال: «من رآني في نومه فقد رآني حقًّا وحقيقة».

وبحسب رواية حضرة أنس رضي الله عنه، قال: «من رآني في منامه فلا يدخل النار». وجاء في حديث شريف أيضًا: «من رآني في المنام فكأنما رآني حقًّا بعينه؛ فإن الشيطان لا يستطيع أن يتمثل في صورتي».

رؤية النبي محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم في المنام تدل على الخلاص من جميع الشدائد والخروج إلى الفرج. ومن رأى وجهه المبارك بُشّر بالجنة.

ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم قائمًا يتحدث معه، فذلك إشارة إلى صلاح الطريق الذي يسلكه ذلك الشخص، وإلى موافقته لرضا نبينا. ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم يمشي وظهره مولٍّ عنه، فإنه يخرج في سفر ولا يرى منه خيرًا؛ أما من رأى النبي مقبلًا نحوه، فإنه ينال الخير من السفر الذي يخرج إليه أو من العمل الذي يقوم به.

ومن رأى أنه جلس مع النبي صلى الله عليه وسلم على مائدة وأكل معه، دل ذلك على أنه ينال نصيبًا من طعام الجنة، وتزداد عليه نعم الدنيا، وينال شفاعته.

ومن رأى في المنام أنه يسافر مع سيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم على بعير، غير أن بعيره كان يتخلف دائمًا كثيرًا عن بعير النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه مع كثرة سعيه لإدراكه لم يستطع تحريك بعيره، دل ذلك على أنه خالف رضا فخر العالمين صلى الله عليه وسلم، فعليه أن يتوب.

روى أبو هريرة رضي الله عنه فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من رآني في منامه فقد رآني حقًّا، فإن الشيطان لا يتمثل بصورتي أبدًا». وعلى هذا، فمن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على أي هيئة كانت رؤيته، فإنه ببركة وجهه المبارك لا بد أن يبلغ الخير والحسنات في النهاية. ويتخلص من ذنوبه، وينال شفاعته.

ومن رأى في المنام أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في جامع أو مسجد، فإنه لا تصيبه مصيبة في الدنيا ولا في الآخرة، وتجري أموره دائمًا على ما يرام، ويكون مقامه في الآخرة الجنة.

ومن رأى في المنام أنه سافر مع سيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم، فذلك إشارة إلى قبول عباداته. ومن رأى أنه جلس معه في حي وتحدث إليه، فإنه إن كان مريضًا شُفي، وإن كان سجينًا نجا، وإن كان قد ارتكب ذنبًا عظيمًا، فإنه إذا تاب واستغفر نال شفاعته وتخلّص من ذنوبه. ومن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، فعليه أن يعدّ ذلك إنذارًا بأن عاقبة العمل الذي يفكر في القيام به سيئة، وأن يمتنع عن فعله. وكل من رأى ذلك الشخص الشريف المبارك في منامه، على أي صورة كانت، انتفع بنعم الدنيا، وإن كان في شدة خرج منها إلى الفرج لا محالة. وتبتعد جميع أحزان ذلك الشخص وأحزان أسرته عن تلك الأسرة. وإن كان مديونًا خلص من جميع ديونه. وإن كان في أسرته أو في نفسه مرض، نال الشفاء منه كله وعوفي. (ومن رأى في المنام أنه زار النبي صلى الله عليه وسلم في مرقده الشريف المبارك، فذلك بحسب تعبير جعفر الصادق رضي الله عنه يدل على أنه بُشّر بالجنة. ومن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم ويمشي من قبره المبارك، فذلك إشارة إلى سلامة آخرته واقتراب أجله. ومن رأى أنه زار القبر الشريف المبارك من خارجه من غير أن يدخل إليه، فذلك يدل على أنه ينبغي له أن يكثر عبادته ويساعد الفقراء لينال شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم.

ورؤية الوجه المبارك لسيدنا محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم في المنام، على أي هيئة كانت، تُعد إشارة إلى أنه بُشّر بنعم الآخرة التي هي أفضل من نعم الدنيا.

وجاء في رواية أخرى في حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة؛ فإن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي». وجاء في رواية: «من رآني في المنام فقد رآني حقًّا وحقيقة». وقد اختلف العلماء في معنى الحديث؛ فقال بعضهم إن مفاد الحديث الشريف أن رؤية صاحب المنام للنبي صلى الله عليه وسلم تكون إذا رآه على الهيئة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وبالغ بعضهم فقالوا إن ذلك إنما يكون إذا رأى صاحب المنام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الهيئة التي كان عليها عند وفاته. وكان ابن سيرين رحمه الله من هؤلاء. وقال فريق آخر من العلماء إن رؤيته على الصورة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته ليست شرطًا، وكان ابن عربي من هؤلاء.

وقالوا إن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام بصفاته المعروفة هي بعينها رؤية النبي صلى الله عليه وسلم. أما رؤيته على غير الصفات المعروفة فهي إدراك لمثاله. وعليه، فإن رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم في جميع الأحوال ليست رؤيا باطلة ولا مختلطة، بل تلك الرؤيا حق وصواب بعينها، وإن رؤي على غير صفاته المعروفة. ويتضح من ذلك كله أن المعنى الصحيح للحديث الشريف هو، كما قال بعض العلماء: «على أي حال فُرضت»، فإن رؤيا صاحب المنام حق.

وقالوا: من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام شيخًا كبيرًا بلغ السلامة؛ وإن رآه شابًّا انتهت الحرب؛ وإن رآه يبتسم فذلك إشارة إلى أن صاحب المنام متبع لسنته الشريفة. وقال بعض هؤلاء العلماء أيضًا: إن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم على هيئته وصورته المعروفتين وعلى حاله الحقيقية، إشارة إلى حسن حال ذلك الشخص، واشتهاره، وغلبته على من يعاديه.

ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام غاضبًا، دل ذلك على سوء حال ذلك الشخص. وقال ابن أبي جمرة: إن رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في صورة حسنة تدل على حسن صاحب المنام في دينه، وعدم رؤيته في صورة حسنة أو رؤية نقص في بعض أعضائه تدل على نقص صاحب الرؤيا؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كالمرآة البراقة جدًّا، ومن ينظر في تلك المرآة يرى صورته هو. ومهما كانت المرآة في حالة جميلة، فإن الشيء المقابل لها يظهر فيها على حاله التي هو عليها.

إن لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام على هذه الصور الملائمة فوائد عظيمة للرائي؛ إذ يُعرف حال صاحب المنام برؤيته النبي صلى الله عليه وسلم على هذه الهيئة، ويستيقظ من غفلته.

ومن رأى سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم في المنام، دام حسن حاله وانشرح صدره. فإن كان ذلك الشخص حزينًا مهمومًا تخلّص من حزنه وهمّه، أو كان سجينًا نجا من سجنه. وإن كان الذين رأوا النبي صلى الله عليه وسلم محاصرين أو في قحط، تخلّصوا من مثل هذه الأحوال، ورأوا الرخاء ورخص الأسعار. وإن كانوا مظلومين نُصروا وظفروا. وإن كانوا في خوف أمنوا.

ومن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام على هيئة يعجز عن وصف صفاتها، فذلك إشارة إلى تبشيره بحسن العاقبة في الدين والدنيا. ومن رأى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل عليه أو علّمه شيئًا، أو اقتدى به في صلاته، أو رأى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمه شيئًا حسنًا، أو ألبسه خرقه أو ثوبًا لائقًا، أو دعا له دعاءً صالحًا، فإن كان أهلًا للملك نال الملك. وإن كان صاحب المنام عالمًا عمل بما يعلمه. وإن كان عابدًا بلغ مقام أهل الكرامات. وإن كان عاصيًا تاب.

ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام إشارة إلى إظهار البراهين، والصدق في القول، والوفاء بالوعد. وقد ينال صاحب المنام أحيانًا مقامًا بين أهله وأقاربه لا يستطيع أحد منهم بلوغه. وقد يحسده أقاربه وأهل قربه ويعادونه أحيانًا. وقد يفارق أهله ويهاجر من وطنه إلى وطن آخر. وقد يبقى أحيانًا يتيمًا بفقد أبويه. وإن كان صاحب المنام مسافرًا وكان الناس عطاشى كثيرًا، فذلك إشارة إلى نزول المطر.

ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام في حال القحط والفقر إشارة إلى الرخاء ورخص الأسعار، وظهور الخير والبركة على وجه لا يخطر على البال. وإذا رأت المرأة النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، نالت رتبة عظيمة وشهرة حسنة، وحفظت العفة والأمانة، وقد تُرزق أحيانًا بنسل صالح. وإن كانت تلك المرأة غنية أنفقت مالها في سبيل الله عز وجل.

وهي إشارة إلى الصبر على الأذى والعقوبة. فإن كان من رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام يتيمًا، بلغ درجة عظيمة. وإن كان صاحب المنام طبيبًا، انتفع الناس بطبه. وقد تكون رؤية النبي صلى الله عليه وسلم، ولا سيما مع أصحابه، إشارة إلى غلبة المسلمين وهلاك الكافرين. ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وكان مديونًا، قضى دينه.

ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام وكان مريضًا، شفاه الله عز وجل. وإن كان شخصًا لم يحج، طاف بالبيت الحرام. وإن رأى ذلك شخص واقعًا في بلاء، دفع الله عز وجل عنه ذلك البلاء. وإذا رؤي النبي صلى الله عليه وسلم على هيئته المعروفة في موضع فيه قحط وغلاء، حلّ في ذلك الموضع الرخاء ورخص الأسعار. وإن رؤي النبي صلى الله عليه وسلم في مكان وقد تغيّر لونه أو نقص بعض أعضائه، فهذه الرؤيا إشارة إلى ضعف الدين في ذلك المكان وظهور البدعة.

وكذلك يكون تعبير رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام مرتديًا ثيابًا قديمة بالية. ومن رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مات، فذلك إشارة إلى وفاة شخص شريف من نسله. وإن رأى جنازة النبي صلى الله عليه وسلم في مكان، وقعت في ذلك المكان مصيبة عظيمة. ومن رأى أنه شيّع جنازة النبي صلى الله عليه وسلم حتى وضعه في قبره الشريف، فإنه يميل إلى البدعة. ومن رأى أنه زار قبره، بلغ مالًا عظيمًا.

ومن رأى في المنام أنه ابن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن هو نفسه رسولًا، فذلك إشارة إلى خلوص إيمانه. وبركة رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وخيرها لا يختصان بذلك الشخص وحده، بل يشملان جميع المسلمين.

ومن رأى في المنام أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه شيئًا من متاع الدنيا أو طعامًا أو شرابًا، فذلك إشارة إلى خير يبلغ ذلك الشخص بقدر شرف الشيء المعطى. وإن كان الشيء الذي أعطاه إياه من قبيل الشمام والبطيخ، نجا ذلك الشخص من أمر عظيم، لكنه يقع في الأذى والشدة والمشقة. ومن رأى أنه أخفى عنده عضوًا من أعضاء النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك إشارة إلى أنه ارتكب أمرًا من البدع.

ومن رأى في المنام أنه صار على صورة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أو لبس ثوبًا من ثيابه المباركة، أو رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه خاتمه أو ثوبه أو سيفه، وكان ذلك الشخص يطلب الملك، بلغ الملك وأطاعه أهل ذلك المكان. وإن كان ذليلًا حقيرًا أعزه الله عز وجل. وإن كان طالب علم نال مراده من العلم. وإن كان فقيرًا استغنى، وإن كان أعزب تزوج.

ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم في مكان خراب، عُمّر ذلك المكان ببركة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإن رأى سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم جالسًا داخل مكان، فذلك إشارة إلى ظهور أمر في ذلك المكان يُعتبر به.

ومن رأى في المنام أن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم يؤذن في مكان، كثر أهله، وحصل فيه الرخاء ورخص الأسعار. وإن رأى أن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم قام للصلاة وصلى في مكان، فذلك إشارة إلى اجتماع أمور المسلمين المتفرقة.

ومن رأى في المنام أن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم اكتحل، كان صالحًا في دينه آمنًا. وإن رأت هذه الرؤيا امرأة حامل أو زوجها، فهي إشارة إلى أن يكون لهما مولود ذكر. وإن رأى أن سيدنا محمدًا صلى الله عليه وسلم كان في غاية الجمال، فذلك إشارة إلى كثرة تدين صاحب المنام. ومن رأى في المنام أن لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم الشريفة سوداء لا يخالطها بياض، نال الفرح ورخصًا عظيمًا.

ومن رأى في المنام أن الشيب خالط لحية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذلك إشارة إلى قوة ذلك الشخص وغلبته على عدوه. وإن رأى أن رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم أكبر مما كان عليه، فذلك إشارة إلى حماية رئيس الدولة للمسلمين. ومن رأى أصابع اليد اليمنى لرسول الله صلى الله عليه وسلم معوجة، فذلك إشارة إلى أن الخليفة لا يعطي الأرزاق، وأن صاحب المنام لا يحج ولا يجاهد، ولا يطعم أهله وعياله ولا يسقيهم.

ومن رأى في المنام أن اليد اليسرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم مقبوضة، فذلك إشارة إلى أن صاحب المنام يؤدي زكاة ماله ويمنع السائلين والفقراء. ومن رأى أصابع يد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مبسوطة، دل ذلك على أن صاحب المنام يحج ويجاهد. وإن رأى أصابع النبي صلى الله عليه وسلم منقبضة داخل كفه، أصاب الخليفة وصاحب المنام جمود في أمورهما، ونالهما الحزن والهم.

ومن رأى في المنام أن ساقي رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلتان، طال عمر رئيس الدولة. ومن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسلحًا بين عسكر، وكان العسكر يتباهون، فذلك إشارة إلى انهزام عسكر المسلمين في تلك السنة. وإن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين عسكر قليل، غير كامل التجهيز بالسلاح، وكان متواضعًا للعسكر، فذلك إشارة إلى غلبة المسلمين على أعدائهم.

ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم حاسرًا يمشط لحيته، فذلك إشارة إلى زوال حزن صاحب المنام وهمّه. ومن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجده أو في حرمه الشريف أو في مكانه المعروف، بلغ القوة والعزة والرفعة. ومن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل أصحابه إخوة لبعضهم، نال العلم.

ومن رأى قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام، استغنى، وإن كان سجينًا نجا. ومن رأى في المنام أنه أبو النبي صلى الله عليه وسلم، ضعف اعتقاده.

ومن رأى في المنام أن إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمه، ازداد إيمانه. ومن رأى نفسه يمشي خلف النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك إشارة إلى اتباعه السنة الشريفة.

ومن رأى في المنام أن النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى أعماله التي يقوم بها، فتعبير ذلك إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمر ذلك الشخص بمراعاة حقوق زوجته. ومن رأى أنه يأكل مع النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك إشارة إلى أن النبي يأمره بإخراج زكاته. ومن رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم يأكل وحده، فذلك إشارة إلى أنه يأمر صاحب المنام بالتصدق.

ومن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام من غير قبقاب ولا حذاء، فذلك إشارة إلى أنه يأمر صاحب المنام بالصلاة في الجماعة، لأنه ترك الصلاة مع الجماعة. (ومن رأى أنه لبس خفي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فذلك إشارة إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم يأمر ذلك الشخص بالجهاد في سبيل الله. ومن رأى في المنام أنه صافح النبي صلى الله عليه وسلم، أي سلّم عليه باليد، فذلك إشارة إلى اتباعه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ومن رأى دمه مختلطًا بدم النبي صلى الله عليه وسلم، فذلك إشارة إلى أنه يصير قريبًا أو نسيبًا لشخص شريف. ومن رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه شيئًا من جنس البقول، نجا من الحزن والهم. وإن قدّم له النبي صلى الله عليه وسلم في المنام شيئًا طيبًا حسنًا كالرطب والعسل، حفظ القرآن الكريم، ونال من العلم بقدر ما قُدّم له.

ومن رأى في المنام أن نبينا صلى الله عليه وسلم يخطب، فإنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ومن رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه شيئًا، نال العلم واتبع الحق. وإن رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه شيئًا فلم يأخذ ما أعطاه، دخل في البدعة.

ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم في صورة شاب طويل القامة، فذلك إشارة إلى فتنة تقع بين الناس. ومن رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيخًا كبيرًا، فذلك إشارة إلى عافية الناس. ومن رأى النبي صلى الله عليه وسلم أسمر اللون، ترك الهوى والشهوة وآثر التوبة.

ومن رأى في المنام أن بشرة النبي صلى الله عليه وسلم بيضاء، تاب إلى الله عز وجل، وعمل صالحًا وأصلح طريقه. ومن رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم غضب عليه أو جادله أو رفع صوته فوق صوته، فذلك إشارة إلى بدعة يُحدثها ويبتدعها في الدين.

ومن رأى في المنام أنه قبّل النبي صلى الله عليه وسلم، فليثبت على ما رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم. ومن رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي في مكان، فإنه يموت في ذلك المكان.

المعنى الإيجابي

بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.

المعنى الخفي

قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.