السِّقاية
رؤية السِّقاية في المنام تدل على الجاه والرفعة، وزوال الهموم والشدائد، والبشائر السارة، وسماع الألحان العذبة ذات المعاني؛ والسِّقاية تدل على جمع المال وتوزيعه في موضعه المناسب، وفعل الخير والإحسان.
من رأى السِّقاية في منامه فإنه سيعيش حياة سعيدة مطمئنة، ويكون طويل العمر.
قال ابن سيرين: رؤية السِّقاية في المنام تُعبَّر بالدين. ومن رأى سقاية جميلة كاملة، ولم يعرف لمن هي، نال رتبة عالية، ورزقاً واسعاً، وعمراً طويلاً، ورزقاً كثيراً. فإن تبيّن أن السِّقاية التي رآها ملكه، دل ذلك على أنه ينال أضعاف ما ذكرناه من التأويل.
ومن رأى في المنام أنه جالس مع أصحابه أمام هذه السِّقاية، دل ذلك على الفرح والفرج؛ ويصل صاحب الرؤيا إلى رزق واسع وينال مراده.
ورؤية سقاية صغيرة جداً في المنام تدل على ضيق الرزق؛ وقيل في رواية أخرى: إن كانت السِّقاية بلا ماء، فهي إشارة إلى قصر العمر. ومن رأى السِّقاية كبيرة وماءها كثيراً، كان صاحب رزق واسع وعمر طويل.
ومن رأى في المنام أنه يطوف حول سقاية، كان ما بقي من عمره أقل مما عاشه. ومن رأى صورة سقاية، وكانت تلك الصورة تتحدث إليه، مُدح على سبيل السخرية منه.
ورؤية بيع السِّقاية في المنام أو إهدائها إلى أحد تدل على الخطر. وينبغي لصاحب الرؤيا أن يحذر.
وقال دانيال عليه السلام: رؤية السِّقاية في المنام تدل على سعة العيش وطول العمر. وكلما كانت السِّقاية أكبر كانت أكثر خيراً وصلاحاً. ومن رأى أنه يحمل سقاية على ظهره، عُبِّر ذلك بحمله أمانات الناس. ومن رأى أنه يبحث عن سقاية لشخص آخر، فذلك دليل على أن عمره قد انتهى.
وقال جابر المغربي: رؤية سقاية قديمة أو جديدة في المنام تدل على ضيق الرزق؛ وقيل في رواية: إن عمره سيمضي في حزن وكرب. ومن رأى السِّقاية مطلية باللون الأخضر، دل ذلك على الخير والنعمة؛ ورؤية لونها أحمر تدل على أمور الدنيا؛ ورؤية طلائها بالأسود أو الأزرق تدل على الحزن؛ ورؤية لونها أصفر تدل على المرض؛ أما رؤية طلائها بالأبيض فتدل على نيل النعمة والمال الحلال.
وقال إسماعيل الأشعث: من رأى سقاية في موضع مجهول لا يُعرف صاحبها، فإن ذلك يدل على ضياع المال الذي جمعه صاحب الرؤيا وادّخره. ورؤية سقاية في بيت تدل على الخير والمنفعة لصاحب البيت. ومن رأى سقاية على جدار، فاقتلعها من مكانها وأمسكها بيده، وكان يتحدث حينئذ مع شخص، دل ذلك على أنه محفوظ من الشر والسوء؛ فإن كان الشخص الذي يتحدث إليه ميتاً، دل ذلك على طول عمر صاحب الرؤيا.
ومن رأى في المنام أن حول السِّقاية فرشاً، وأنه جالس هناك، فذلك إشارة إلى السفر، وأن الخير والمنفعة سيأتيان من هذا السفر. وقال جعفر الصادق: رؤية السِّقاية في المنام تُعبَّر على أربعة أوجه: كسب حلال، وطول عمر، ومال ومنفعة، ومعاش. ورؤية نقص في أي جزء من السِّقاية ليست محمودة.
وقال عبد الغني النابلسي: رؤية السِّقاية والنافورة في المنام تُعبَّر برجل كريم يحب الإحسان إلى الجميع، وبالخير والمنفعة العظيمة. ورؤية سقاية المسجد الشريف أو نافورته تُعبَّر برجل من كبار الدولة أو حاكم يقدم لأهل تلك البلدة خدمات عظيمة.
ومن رأى في المنام سقاية في البيت، دل ذلك على أن صاحب البيت رجل كريم شهم. ورؤية سقاية موجودة في الحي تدل على أن جيرانه أناس من الطبع نفسه.
ومن رأى في المنام جماعة من الناس قد اجتمعوا حول سقاية وأخذوا يتوضؤون، دل ذلك على أن أولئك الناس سينتفعون بعدل رئيس الدولة وأعماله.
فإن كان الماء الجاري من السِّقاية أو النافورة صافياً عذباً، أشارت المنفعة التي ينالونها إلى أنها من الحلال؛ وإن كان عكراً، دلت على أنها ستكون من الحرام.
ومن رأى في المنام أنه أخذ ماء من نافورة وحمله إلى بيته، دل ذلك على مال ورزق ينالهما من رجل كبير. ورؤية ماء السِّقاية أو النافورة قد فاضت تدل على أن مال ذلك الشخص ونقوده ستزداد بلا انقطاع؛ ورؤية انقطاع مائها وجفافها تدل على زوال غناه.
ورؤية نافورة جافة وسقاية بلا ماء في المنام تدل على رجل فقير.
وقيل في رواية أخرى: إن رؤية السِّقاية في المنام في موضع مناسب إلى جانب رجل أهل لها، إشارة إلى العز والرفعة، وزوال الأحزان والشدائد، وسماع الأخبار الطيبة، أو الاستماع إلى الألحان العذبة. وقد تشير السِّقاية أحياناً إلى توزيع المال، وإلى جمعه وزيادته.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.