التجبّر
رؤية التجبّر في المنام؛ إن كان واقعًا داخل المنزل، فإنها تشير إلى أن سعادة الحياة الأسرية ستتعكّر قليلًا، وأن الأسرة ستتأثر بهذا الوضع. وإن كان التجبّر واقعًا في مكان العمل، فمعناها أن المرء لن ينال الإنتاجية المتوقعة من عمله، وأنه سيدخل في ضيق مادي قليلًا.
ومن رأى في المنام أن شخصًا يتجبّر عليه، فذلك يشير إلى أنه سيتعرّض للافتراء على نحو لم يكن يتوقعه من الشخص الذي رآه متجبّرًا. وإن كنت تتجبّر على الناس، دلّ ذلك على أن أمورك ستسوء، وأن حياتك ستنقلب رأسًا على عقب. غير أن عكس ذلك تمامًا يكون بالنسبة إلى الشخص الذي وقع عليه تجبّرك. وتشير هذه الرؤيا إلى أن من تعرّض للتجبّر سيبلغ السعة والرخاء.
وإن كان الشخص الذي تتجبّر عليه في رؤياك من كبار أهل أسرتك، فذلك علامة على وجوب نيل دعائهم بالخير، وقضاء مزيد من الوقت معهم. ولا تنسَ أن دعاءهم بالخير يفتح جميع الأبواب.
ومن رأى في المنام الظلم والتجبّر الواقعين على الناس في زمن قديم، رُوي أن أمور الأشخاص ذوي المناصب الرفيعة الذين مارسوا التجبّر، وكذلك الأعمال في أي مكان رآه، ستسوء، وأن أمور الجميع ستفسد، أو أن أماكن العمل ستصل إلى حال تضطر فيه إلى الإغلاق بسبب الخسائر.
ومن رأى في المنام أن شخصًا ما تجبّر عليه، ثم رأى أنه تغلّب على تجبّر ذلك الشخص، فذلك دليل على أنه سيرتفع قدره عند الله، وأنه سيعين الأشخاص الذين وقعوا في الشدة. وإن كان الكائن الذي تجبّرت عليه في المنام حيًّا، رُوي أنك ستساعد شخصًا محتاجًا.
ابن سيرين: ظلم الآخرين أو إرهابهم في المنام يدل على المرض العقلي، والاكتئاب، والضعف النفسي، أو الأعمال التي تقرّب صاحبها من نار جهنم. وتخويف الآخرين يشير إلى خسارة الشخص نفسه وذلّه. كما يُعبَّر عن إرهاب الناس بالفقر، أو فقدان العمل، أو المرض الشديد، أو تحوّل المكاسب إلى خسائر.
ابن سيرين: من رأى نفسه متجبّرًا في المنام، فذلك يشير إلى أن رغباته وشهواته لا يمكن السيطرة عليها، وأنه قد ضلّ عن الطريق المستقيم، وأن طغيانه يجرّه إلى المعصية. وفي هذه الحال قد يُعدّ الشخص من أهل النار.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.