الليل والنهار
المقصود بالليل والنهار هو النور والظلام.
عند ابن سيرين؛ رؤية الليل المظلم في المنام تدل على الهمّ والحزن. ورؤية ليلة مقمرة مضيئة مرصعة بالنجوم في المنام تدل على الفرج والسرور والوفرة والبركة.
ومن رأى في المنام أنه يمشي في طريق لا يعرفه، ظانًّا أنه شارع، في ليلة مظلمة، فهو على الطريق المستقيم في أمر الدين.
وعند جابر المغربي؛ رؤية الليل مضيئًا، والنهار والشمس طالعة، تدل على الخير والمنفعة، وعلى نيل كل مراد. ومن رأى أن الدنيا كلها ليل، وأنه هو في الظلام، فذلك دليل على أن أهل ذلك الموضع في حزن وضيق.
ورؤية البيت مظلمًا في المنام تدل أيضًا على أنه سيخرج في سفر. ومن رأى أن الظلام الذي هو فيه تحوّل فجأة إلى نور، نجا من الهمّ والحزن والضيق. وإن كان فقيرًا صار غنيًّا.
وعند جعفر الصادق؛ تُعبَّر رؤية الظلام في المنام على خمسة أوجه: الكفر، والحيرة، والعسر، والتعاسة، وارتكاب الذنب.
ورؤية الدنيا في النهار وفي النور في المنام تدل على الاستقامة في الأعمال، وطول العمر، والخير والحسنات، وبلوغ مقام رفيع.
ومن رأى في المنام أنه يمشي بين الخضرة في يوم مشرق لا سحاب فيه، فذلك دليل على أنه سيتخلص من الهمّ والحزن، وينال حياة رغيدة مفعمة بالوفرة والفرج.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات النجاح والسمعة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.