عرفات
رؤية عرفات في المنام أو رؤية الوقوف بعرفة تدل على المراتب الرفيعة واستجابة الدعوات؛ لأن أول إنسان وأول نبي، حضرة آدم عليه السلام، دعا الله تعالى في عرفات فقُبلت توبته.
كما أن رؤية عرفات في المنام ركن من أركان عبادة الحج.
وقيل في تأويل آخر إنها إشارة إلى الاجتماع من جديد بقريب بعيد.
ابن سيرين: من رأى نفسه في موسم الحج، في اليوم التاسع من ذي الحجة، يصلي في سهل عرفات، دلّ ذلك على عودة المسافر المنتظر منذ زمن طويل إلى بيته، واجتماع الأحبة، والتئام شمل الأسرة، ووقوع الصلح بين الأصدقاء، أو حصول الصلح بين شخصين. وقد تدل رؤية جبل عرفات أو سهل عرفات على موسم الحج، أو الذهاب إلى الحج، أو زيارة مكة للعمرة، أو صلاة الجمعة، أو اليوم السادس من الأسبوع، أو السوق، أو تجارة رابحة. والوقوف بعرفات يدل على رفعة المنزلة، وتبدّل الأحوال، وانقلاب حال الرائي من الخير إلى الشر أو من الشر إلى الخير، وقد يشير أحيانًا إلى وفاة شخص محبوب، كزوجته مثلًا، أو الانتقال إلى مكان مبارك، أو العثور على ملجأ.
وقد يدل على خسارة الحرب في مواجهة العدو، مع أن ذلك يجلب الشرف ورفعة المقام، أو يدل كذلك على الانتصار على العدو. وإذا رأى العاصي نفسه يدعو ويتوب على جبل عرفات أو بالقرب من جبل الرحمة، دلّ ذلك على قبول توبته، أو انكشاف سر، أو اجتماع الأحبة في وقت قريب جدًا. ورؤية المرء نفسه واقفًا بعرفات ليلًا تدل على بلوغ أهدافه وإشباع رغبته؛ أما الوقوف بعرفات بعد طلوع الشمس فيدل على بقاء سؤاله بلا جواب.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات إشارات روحية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.