AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
العدّ في المنام

تفسير الأحلام / T / العدّ

ا
الرؤية في المنام

العدّ

عدّ عشرين أو مئة أو خمسة آلاف في المنام يدل على الغلبة على العدو؛ وعدّ سبعة أو ثمانية أعداد يدل على الهم والحزن؛ وعدّ تسعة أعداد يدل على التحدّث مع جماعة مفسدة لأمر عسير.

وعدّ العشرة في المنام يدل على الاشتغال بأمر قد بلغ الكمال، أو على الذهاب إلى الحج؛ وعدّ الأربعين يدل على السعي وراء أمر وُعِد به. وعدّ الثلاثين في المنام يدل على الانخداع بوعد كاذب؛ وعدّ عشرة أخرى فوق الثلاثين يدل على تحقّق ذلك الوعد؛ والرقم واحد يدل على الله تعالى، أو على العلم أو المال أو الزوج أو الولد، أو على أن يكون الرائي الأوّل في عمله ومهنته. (عدّ الأعداد في المنام يدل على الظفر بالعدو. وعدّ الثلاثة في المنام يدل على الوفاء بالوعد؛ وعدّ الأربعة يدل على الدليل الكافي؛ وعدّ الخمسة يدل على الشك في الدين؛ وعدّ الستة يدل على الشك في أصول الاعتقاد، أو على الغلبة على العدو وإسكات الخصوم؛ وعدّ السبعة يدل على العسر والنكد؛ وعدّ الثمانية والعشرة يدل على الكفارة.

وعدّ النقود التي كُتب عليها اسم الله عز وجل في المنام يدل على ذكر الله؛ وعدّ هذه الدنانير الذهبية يدل على العلم؛ وعدّ النقود المصوّرة يدل على الاشتغال بالأعمال الباطلة في الدنيا. (وعدّ اللؤلؤ والأحجار الكريمة والخرز النفيس في المنام يدل على قراءة القرآن، أو تذكّر علم نسيه الرائي أو تعلّمه؛ وعدّ الخرز الرخيص يدل على الاشتغال بالأمور الفارغة؛ وعدّ البقر السمين يدل على سنة الرخاء ورخص الأسعار؛ وعدّ الجواميس يدل على الوقوع في ضيق المعاش.

وعدّ الإبل المحمّلة بالأحمال في المنام يدل على المطر والمال ومتاع الدنيا.

يتغيّر تعبير عدّ الأعداد في المنام بحسب عدد ما عُدّ. ورؤية عدّ النقود التي كُتب عليها اسم الله عز وجل تدل على الانتفاع بالعلم؛ ورؤية عدّ النقود التي عليها صورة تدل على الاشتغال بالباطل في الدنيا؛ ورؤية عدّ اللؤلؤ تدل على قراءة القرآن.

ورؤية عدّ القرميد وقطع الحجارة في المنام تدل على الاشتغال بالأشياء غير الضرورية. ورؤية عدّ الثيران الضعيفة تدل على وجود الرائي في سنوات القحط؛ ورؤية عدّ الثيران السمينة تدل على الفيض والبركة؛ وعدّ الإبل يدل على نيل الغنائم، والبركة في الزرع، وكثرة الكسب.

قال الكرماني: من رأى أنه يعدّ شيئاً عُبّر له بحسب العدد الذي عده. فالواحد يدل على وحدانية الله والإيمان؛ والاثنان يدلان على الوالدين أو الشاهدين؛ والثلاثة تدل على الصدقة؛ ورؤية الأربعة تدل على الدعاء المستجاب والمال المجتمع، وقيل: تدل على الزواج؛ والخمسة تدل على الإقبال والدولة، وقيل: تدل على الصلوات الخمس.

وقال بعض المعبّرين: رؤية الواحد في المنام مباركة؛ والاثنان يدلان على النجاة من البلاء والنصر على العدو؛ والثلاثة ليست محمودة. والأربعة مباركة وخير. والخمسة حسنة وخير. والستة تدل على طلب شيء ذي فائدة. وقيل: هي سماع صاحب الرؤيا كلاماً حسناً، أو تمام أمر. والسبعة ليست محمودة، وقيل: هي الحج. وقال بعضهم: من رأى أنه يعدّ سبعة، فإن كانت امرأة ولدت بسلامة. والثمانية ليست محمودة.

وقيل: إن صاحب هذه الرؤيا يقترب من أحد كبار الدولة أو من رجل عظيم. ورؤية التسعة ليست محمودة. وقيل: إنه يخرج إلى قتال العدو. ورؤية العشرة مباركة، وتدل على حصول مراد الدين والدنيا، وقيل أيضاً: على تمام أموره. ورؤية الأحد عشر تدل على حصول مراده؛ والاثني عشر تدل على قضاء حاجاته، وقيل: على سنة مباركة. والثلاثة عشر ليست محمودة. والأربعة عشر تدل على حصول مراده، وهي حسنة لأن عاقبتها فرج. والخمسة عشر تدل على نيل المراد، والنجاة من الشدة والضيق، والبركة والعدل؛ والستة عشر تدل على بلوغ المقصود بعد مدة طويلة.

ورؤية العدد سبعة عشر في المنام تدل على الفساد واللهو، وعلى الصحة برجوع الخارج من الدين. والثمانية عشر ليست محمودة. والتسعة عشر تدل على العداوة بينه وبين الناس. والعشرون تدل على زيادة القوة، والتفوّق على العدو، وبلوغ المراد؛ والثلاثون تدل، إن كانت لصاحب الرؤيا دعوى مع أحد، على انتهائها سريعاً لصالحه، وعلى التفوق على العدو.

ورؤية العدد أربعين في المنام تدل على الصعوبة والحيرة في العمل. والخمسون هي تمام عمر صاحب الرؤيا. والستون تدل على لزوم التوبة والكفارة، وهي ليست محمودة، وتدل على الخوف. وقيل: تدل على الاستغفار، وعلى أن الأمر يخصّ شخصاً لا خير فيه، وعلى عدم مغفرة ذنوبه. والثمانون تدل على الاتهام بالزنا وإقامة الحد سريعاً، وقيل: على البركة؛ والتسعون تدل على أن امرأة من ذوات القدر ترغب في الزواج منه، ويناله منها نفع.

ورؤية العدد مئة في المنام تدل على العدو، والحصول على النصر، وبلوغ المراد، وقيل: على الاتهام بالزنا. ومن رأى أنه عُدّ له شيء من مئة حبّة من الحبوب، نال الخير والبركة، ورغد العيش، وتولّى رئاسة جماعة.

ورؤية العدد مئتين في المنام تدل على عدم الظفر بالعدو؛ والثلاثمئة تدل على حصول المراد بعد مدة طويلة؛ والأربعمئة تدل على التفوق على العدو؛ والخمسمئة تدل على توقّف الأعمال.

ورؤية العدد ستمئة في المنام تدل على بلوغ المراد والفرج؛ والسبعمئة تدل على الخير في أواخر العمر مع وجود الصعوبة في أعماله؛ والثمانمئة تدل على النصر؛ والتسعمئة تدل على غلبة العدو على صاحب الرؤيا؛ والألف تدل على القوة والنصر والتفوّق. والألفان ليست محمودة. والثلاثة آلاف تدل على النصر والقوة. والأربعة آلاف تدل على النصر. والخمسة آلاف تدل على البركة والفرج.

ورؤية العدد ستة آلاف في المنام تدل على النصر وبلوغ المراد. والسبعة آلاف تدل على التوسّط في أمر المعاش، وقيل: على تعسّر أعماله. والثمانية آلاف تدل على انتظام حياة صاحب الرؤيا. والتسعة آلاف حسنة. والعشرة آلاف تدل على النصر والنجاة. والعشرون ألفاً تدل على التفوق على العدو. والثلاثون ألفاً تدل على بلوغ النصر بعد مدة طويلة. والأربعون ألفاً تدل على النجاة. والخمسون ألفاً تدل على التعب والعناء والركود.

ورؤية العدد ستين ألفاً في المنام تدل على حصول المراد بعد المشقة. والسبعون ألفاً تدل على السعة وحسن المعاش؛ والثمانون ألفاً تدل على النصر والنجاة؛ والتسعون ألفاً تدل على التفوق على العدو؛ والمئة ألف وما زاد عليها تدل على نيل ما يريده الرائي.

ومن رأى في المنام أنه يعدّ بيده، ندم على إطعام الأشخاص الذين أطعمهم. وقال بعض المعبّرين: من رأى أنه يعدّ أو يُعَدّ، صار أميراً أو مسؤولاً، ويكون تحت أمره من الناس بقدر العدد الذي عده. فإن كان صاحب الرؤيا من أهل الوظائف الدينية، كان ذلك خيراً له.

وهو خير في جملته. لكنه ليس خيراً للمدينين؛ لأنه يدل على أن الدائن سيضيّق عليه ويطالبه.

وقيل أيضاً: من رأى في المنام أنه يعدّ خمسة آلاف، غلب عدوه. وكذلك عدّ عشرين ومئة. ومن رأى أنه يعدّ سبعة أو ثمانية، وقع في الهم والحزن. ومن رأى أنه يعدّ تسعة، تحدّث مع قوم في أمر مشكل. ومن رأى أنه يعدّ عشرة، كان في أمر تام قد بلغ الكمال. وقال بعض المعبّرين: عدّ عشرة يدل على الذهاب إلى الحج. ومن رأى أنه يعدّ أربعين، دار وراء أمر وُعِد به.

ومن رأى في المنام أنه يعدّ ثلاثين، انخدع بوعد كاذب غير تام. لكن إذا عُدّت عشرة أخرى بعد الثلاثين، تمّ ذلك الوعد. والواحد من أي شيء يدل على ادّعاء الانفراد بالعلم أو المال أو الزوج أو الولد. وقد يدل الواحد أحياناً على زوال شهرته وانفصاله عن شريكه. والعدد المفرد، الذي لا يكون معه شيء آخر، يدل على جناب الحق سبحانه وتعالى. والاثنان يدلان على الغلبة على العدو؛ والثلاثة تدل على الوفاء بالوعد؛ والأربعة تدل على الدليل الكافي؛ والخمسة تدل على الشك في الدين. والستة كذلك. وقد يدل العدد ستة أحياناً على الغلبة على العدو وإقامة الحجة على المخالفين. ولا خير في العدد سبعة. والثمانية والعشرة كفارة لليمين، أو لمن لم يجد هدياً في الحج.

ومن رأى في المنام أنه يعدّ النقود التي كُتب عليها اسم الله عز وجل، سبّح الله. ومن رأى أنه يعدّ الدنانير الذهبية التي عليها اسم الله عز وجل، تعلّم العلم. فإن كانت النقود التي يعدّها مصوّرة، اشتغل عادّها بالأمور الباطلة من شؤون الدنيا.

ومن رأى في المنام أنه يعدّ اللؤلؤ، قرأ سور القرآن. ومن رأى أنه يعدّ الأحجار الكريمة، تذكّر علماً نسيه أو تعلّمه. ومن رأى أنه يعدّ الخرز، اشتغل بالأمور الفارغة.

ومن رأى في المنام أنه يعدّ الإبل الذكور مع أحمالها، وكان زارعاً وله زرع مزروع، نزل المطر على ذلك الموضع. وإن كان صاحب الرؤيا والياً، نال من المال بقدر قدر الأحمال وقيمتها. ومن رأى في المنام أنه يعدّ الجواميس، وقع في ضيق ومشقة في معاشه.

المعنى الإيجابي

قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.

المعنى الخفي

قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.