الجبال
قال السيّد سليمان ودانيال عليه السلام: من ظنّ أن الجبل الذي يجلس فوقه ملكٌ له، طلب العون من شخص ذي قدر عظيم. وقيل: يدخل في حماية حاكم شديد القدرة عادل.
من رأى في المنام أنّه بلغ قمّة جبل، اقترب من رئيس دولة ذي مكانة واعتبار، ولذلك ترتفع درجته.
رؤية الجبل وقد انفصل عن موضعه أو تفتّت، تدلّ على انتهاء دولة عظيمة وتفرّق جماعتها. فإن كان صاحب الرؤيا مشاركًا في الأحداث التي ستؤدّي إلى هذه النهاية، كان سببًا في زوال الدولة وتشتّت الجماعة.
من ظنّ نفسه في المنام صاحب منصب على جبل، تولّى مهامّ مختلفة بصفته مستشارًا مقرّبًا من رئيس الدولة. وأمّا من ينزل من الجبل، فيُعزل عن منصبه ويسقط من نظر الناس. وقيل: النزول من الجبال العالية في المنام يدلّ على تخلّيكم عن العمل الذي شرعتم فيه.
وعند جابر المغربي، من رأى أنّه صعد جبلًا أو موضعًا مرتفعًا كالجبل، نال جميع رغباته وقُبلت أمنيته، وظفر على عدوّه. وأمّا النزول من هذه المواضع، فيدلّ على الهزيمة والحاجة وخيبة الأمل.
فإن رأى صاحب الرؤيا أنّه نزل من جبل أو من موضع يشبه الجبل، لم ينل مراده. والسقوط من الجبل في المنام يشير إلى النقص في الدين والحياة الدنيا، وإلى المهانة بين الناس.
اهتزاز الجبل وانشقاقه في المنام، يدلّ على الضعف الذي سيحدث في ذلك الموضع. وأمّا عودة الجبل المهتزّ المنشقّ إلى حالته السابقة، فتؤول بالشفاء واستعادة الدولة قوّتها القديمة.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, البيت والبيئة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.