العُقم / الإخصاء
الإمام جعفر الصادق: لرؤية شخص عقيم في المنام ثلاثة تأويلات: 1- رؤية الزاهدين 2- رؤية الملائكة 3- العبادة.
ابن سيرين: من رأى أنه أخصى نفسه؛ فإنه إن قاتل العدو أُهين، غير أنه يكون عبدًا مطيعًا لله. وقال بعض المعبّرين: يدل ذلك على دنوّ أجل ولده، وأنه لن يُرزق ولدًا بعد ذلك، إلا أن أموره المادية تكون في غاية الحُسن.
ومن رأى في المنام أنه أخصى شخصًا لا يعرفه، ورأى أن ذلك الشخص صالح يتكلم بالعلم والحكمة؛ دلّ ذلك على أن الشخص الذي أخصاه في الأصل مَلَك يدعوه إلى الخير، ويبشّره، ويجعله يتجنب الشرور.
ومن رأى في المنام أنه أخصى شخصًا يعرفه؛ فذلك يدل على الخير أو الشر، بحسب شخصية الشخص الذي أخصاه.
الكرماني: من رأى أن خصيتيه قُطعتا أو سقطتا؛ دلّ ذلك على أنه يُغلب أمام خصمه، أو على قول بعض المعبّرين، أنه لن يُرزق بنتًا بعد ذلك.
جابر المغربي: من رأى أنه صار خصيًا من غير سبب؛ دلّ ذلك على أنه يفقد اعتباره ويقع في الخيبة.
ومن رأى في المنام أن عضوه التناسلي قُطع من أصله؛ دلّ ذلك على أن اسمه سيُنسى بين الناس، وأن منزلته ستنخفض، وأنه سيفقد بعض أولاده.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.