AstroTurco  ·  تفسير الأحلام
الباب في المنام

تفسير الأحلام / T / الباب

ا
الرؤية في المنام

الباب

رؤية باب الغرفة في المنام تدل على المرأة، وباب الدار يدل على ربّ الدار والخادم، وأبواب الشارع والمدينة والقلعة تدل على حاكم ذلك الموضع. والباب المفتوح يدل على الرزق والبركة؛ وفتح الباب المغلق يدل على تيسّر الأمور؛ وإغلاق الباب المفتوح يدل على الصعوبة والضيق؛ ومن دخل الدار ثم أغلق الباب دلّ ذلك على التحفّظ من الذنوب والعصيان.

ومن رأى في المنام أنه نزع باب داره ووضع مكانه باباً جديداً، دلّ ذلك على بيع الدار؛ وصريف الباب يدل على إفشاء الأسرار وعلى الجدال بين الزوجين؛ والباب المتين يدل على شريك موثوق بحلقته، وعلى الزوجة الوفية، وعلى مال مصون بالزكاة؛ أما الحلقة البالية الضعيفة فتدل على انعدام الثقة.

ومن رأى في المنام أنه أغلق الباب بالمزلاج، أمن من الخوف؛ ومقبض الباب يدل على خادم يكسل عن العمل؛ وقائم الباب يدل على ربّ الدار أو من يتولى شؤون تلك الدار؛ وضياع القائم يدل على وفاة ربّ الدار؛ والباب الذي يصعب إغلاقه يدل على مشقة وضيق يأتيان من جهة الزوجة.

والمرور من باب في المنام يعني التعرّض للبهتان. ورؤية باب مغلق تعني أنك أضعت بعض الفرص المهمة.

والمرور من باب في المنام يعني أنك ستتعرّض للبهتان. فإن كنت في منامك تغلق الباب، فذلك علامة على أنك ستستطيع حماية نفسك من أعدائك. ومن رأى الباب في منامه نال عملاً حسناً. ومن وقف أمام الباب عاش عيشة طيبة جداً.

ورؤية الباب في المنام خير. فالأبواب المغلقة تؤول بالسر، والأبواب المفتوحة تؤول بأنها باب الرزق. وقيل في تفسير آخر إن الأبواب المغلقة والمقفلة تؤول بالفتيات، والأبواب المفتوحة تؤول بالنساء. أما الأبواب المواربة فتدل على الأرامل. ومن رأى في منامه أنه أغلق باباً من حديد، دلّ ذلك على أنه يتزوج فتاة عزباء. (ورؤية تغيّر باب الدار في المنام تؤول بتغيّر الحياة العملية للرجل الساكن في تلك الدار. ورؤية باب الدار ليس في موضعه، أو أنه نُزع ووُضع جانباً، تدل على فساد عمل رجل الدار وانشغاله بالبحث عن عمل آخر؛ أما رؤية الباب في موضعه ومقفلاً فتدل على نجاح رجل الدار في عمله وزيادة كسبه. ورؤية باب آخر منفصل في وسط الباب لا تؤول بالخير.

وتدل هذه الرؤيا على أن زوجة صاحبها ستخونه. ومن رأى في المنام أنه أغلق باب داره ودخل، فإن كان أعزب تزوج؛ وإن كان متزوجاً فارق زوجته وتزوج امرأة أخرى؛ ورؤية إغلاق الباب من الداخل بقضيب حديدي تدل على أنه سيأخذ إلى تلك الدار خادمة، ثم يتزوجها فيما بعد.

ومن لم يجد باب داره في المنام أصابته الحيرة في عمله. ومن رأى، بعد دخوله إلى شارعه، باب داره على هيئة مختلفة، دلّ ذلك على أن مفاجأة تنتظره في داره؛ ومن جاء إلى باب داره وأراد فتحه بالمفتاح، فرأى أن المفتاح لا يوافق القفل، دلّ ذلك على أن زوجته غير راضية عنه وتريد مفارقته.

ومن رأى في منامه أن باب داره قد طُلي بالأخضر، دلّ ذلك على قبول عبادته عند الله تعالى؛ ومن رآه مطلياً بالأصفر مرض أحد أهل الدار؛ ومن رآه مطلياً بالأبيض دلّ ذلك على الفرج والسرور؛ ومن رآه مطلياً بالأحمر دلّ ذلك على وفرة الرزق والبركة؛ ومن رآه مطلياً بالأسود دلّ ذلك على الحزن على أقاربه المقرّبين.

ومن رأى في المنام أن باب داره من حديد، لكنه ذو قضبان ويمكن رؤية ما بداخله، دلّ ذلك على أن أسرار الأسرة صارت موضوعاً للقيل والقال من قبل الجيران؛ ومن رأى باب داره مصنوعاً من شيء خفيف كالخشب الرقائقي، ضعيفاً بحيث ينفتح فور دفعه، دلّ ذلك على أن أهل الدار يعانون مشقة في معاشهم.

وقيل في رواية أخرى: إن الباب في المنام يدل على من يدبّر شؤون تلك الدار. ولذلك فمن رأى حدوث شر في باب داره، كان ذلك الشر عائداً إلى ربّ الدار. والأبواب المفتوحة أبواب الرزق. وأبواب الدور منسوبة إلى النساء. والأبواب المقفلة تدل على الفتيات العازبات، والأبواب المفتوحة تدل على النساء الأرامل.

ومن رأى في المنام أنه أغلق باباً من حديد، دلّ ذلك على زواجه من فتاة عزباء. ورؤية تغيّر باب الدار تؤول بتغيّر حال صاحب الدار. ورؤية سقوط باب الدار، أو إخراجه إلى الخارج، أو رؤيته محروقاً أو مكسوراً، مصيبة تصيب مدبّر الدار.

ورؤية باب الدار مغلقاً في المنام تدل على مصيبة عظيمة تنزل بأهل الدار. ورؤية باب صغير آخر في وسط الباب تدل على الأعمال القبيحة. ويقع قريباً في تلك الدار خيانة تتعلق بزوجتها.

ومن رأى في المنام أن باب داره قد كبر واتسع وصار قوياً، دلّ ذلك على حسن حال مدبّر تلك الدار. ورؤية باب الدار أو المسجد في المنام تدل على الثوب الذي يتزيّن به صاحب الرؤيا، وعلى المال الذي يستر حاله، وعلى مرض لا يشمّ الأنف بسببه الرائحة، وعلى نشر الكلام، وعلى امرأة حسناء موصوفة بالخصال المحمودة، حسنة القامة والهيئة، رفيعة القدر، كثيرة النسل، أو على رجل متصف بهذه الصفات المذكورة.

ومن رأى في المنام أنه اشترى لنفسه باباً كبيراً، ورأى نفسه فوق ذلك الباب، دلّ ذلك على زواجه من خادمته، أو على إصابة بدنه أو خادمه أو زوجته بسوء.

ومن رأى في المنام أنه يبحث عن باب داره فلا يجده، وقع في الحيرة في أمور الدنيا. ومن رأى أنه دخل من باب، وكان بينه وبين أحد عداوة، دلّ ذلك على غلبته لذلك الشخص في العداوة.

ومن رأى في المنام أبواباً تُفتح في أماكن معلومة أو مجهولة، فُتحت له أبواب الدنيا وأقبل حظه. فإن كانت الأبواب قد فُتحت أكثر من الحد، دلّ ذلك على أنه سيُطرد من تلك الدار وأنها ستخرب. وإن رؤيت الأبواب مفتوحة على الطريق، أُخرج من الدنيا التي نالها ذلك الشخص نصيب للغرباء وعموم الناس، سواء أكان له حق فيها أم لم يكن.

فإن كان الباب في المنام ينفتح إلى داخل الدار، كانت الدنيا التي ينالها صاحب الرؤيا لأهل الدار وحدهم، لا لغيرهم. وربما دلّت رؤيته أن بابه قد انفصل عن موضعه على تغيّر أخلاق أهل الدار وتصرفهم على خلاف ما كانوا عليه من قبل.

ومن رأى في المنام أنه خرج من باب ضيق إلى سعة، نجا من ضيق المعيشة وأمن من الهموم والمخاوف.

ومن رأى في المنام أن لبيته بابين، فزوجة صاحب الرؤيا امرأة مفسدة. فإن رأى أن باب داره ينفتح إلى عكس جهته، دلّت هذه الرؤيا على مشقة ستظهر، أو على جعل تلك الدار غير صالحة للاستعمال بهدمها. وحلقة الباب بمنزلة الحارس والرسول والمخيف.

ومن رأى في المنام أن لبابه حلقتين، كان عليه دين لرجلين. فإن رأى أنه قطع الحلقة، وقع في البدعة. وإن رأى أن الباب احترق، دلّ ذلك على موت زوجته وعلى عدم موافقة معاشه لحاله. والدخول من باب مجهول هو الظفر بالعدو. وربما دلت الأبواب المجهولة على العلم والرزق والكسب، وعلى السفر، وعلى فتح أبواب الخير والشر لصاحب الرؤيا. والخروج من الأبواب فراق.

فإن كان الباب الذي خرج منه في المنام حسناً، دلّ ذلك على الفراق مع الخير؛ وإن كان الباب الذي خرج منه مهدوماً أو ضيقاً، دلّ ذلك على الخروج من الشر وطلب النجاة لنفسه. وربما دلّ الباب على الموت. فإن وافق عند خروجه من الباب سعة وخضرة وروائح طيبة، دلّ ذلك على حسن آخرته. وإن لقي ظلمة أو جيفة حيوان نتنة أو ناراً، دلّ ذلك على أنه سيكون في عذاب في الآخرة.

وفتح الباب في المنام يدل على تيسّر الأمور؛ وإغلاقه يدل على الضيق وضنك المعيشة وبطلان الأسباب. وفتح الباب إلى السماء يدل على استجابة الدعاء واجتناب ارتكاب الذنوب؛ وفتح أبواب كثيرة إلى السماء يدل على طول العذاب والانتقام والشدائد. وإن لم يكن هناك مطر، دلّ ذلك على نزول المطر وعلى إحياء الأماكن التي أجدبت من القحط.

ومن رأى في المنام أن باب داره جديد، أو أن النجار أصلحه، بُشّر بالصحة والعافية. ومن رأى أنه يريد إغلاق بابه لكنه لا يستطيع إغلاقه، واجه مشقة تحدث له من قبل زوجته.

ومن رأى في المنام أنه دخل من باب على قوم، دلّ ذلك على أنه سيغلب أعداءه ويبطل حججهم. ومن رأى أن بابه قد نُزع ووُضع فوقه باب آخر، باع داره. ومن دخل داراً ورأى أنه كسر بابها، دلّ ذلك على أنه يحمي نفسه من المعصية والذنوب.

والمرور من الباب في المنام يعني أنك ستتعرّض للبهتان. والباب المغلق يعني أنك أضعت بعض الفرص.

ورؤية الأبواب تُفتح في المنام تدل على أنك ستحصل على نتائج حسنة جداً من الأعمال التي ستقدم عليها، وعلى ورود مال من رجل عظيم؛ ورؤية الأبواب التي تراها تُغلق تدل على أنك ستصاب بخيبة أمل.

ابن سيرين: رؤية الباب في المنام تدل على امرأة الدار أو ربّ الدار. ورؤية الباب مفتوحاً تدل على وفرة الرزق واليسر؛ ورؤيته مغلقاً تدل على الضيق والعوائق. والباب الجديد يدل على دار جديدة أو على الزواج.

المعنى الإيجابي

يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.

المعنى الخفي

قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.

نصيحة

في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, السفر والتغيير ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.