الظلمة
رؤية الظلمة في المنام تدل على الظلمات، والضلال والظلم، وغلبة المحبة، والتناجي، وإخفاء بعض الأمور.
ومن رأى في المنام أنه يخرج من الظلمة إلى النور، دلت رؤياه للكافر على الهداية، وللعاصي على التوبة.
ومن رأى في المنام أنه يخاف من الظلمة أو أنه في مكان مظلم، فذلك يعني فشله في العمل الذي أقدم عليه. ودخول النور إلى الغرفة المظلمة يعني أنك ستتغلب على كثير من الشدائد. ويعني أنك لن تنجح في العمل الذي دخلت فيه. فإذا رأيت الأنوار تدخل الغرفة المظلمة، فذلك علامة على أنك ستتغلب على المشكلات. وتُعبَّر الظلمة بالصعوبة، والكرب، والمنغصات، والعوز، والخوف.
والظلمة المرئية في المنام تُعبَّر بالضلال. فمن رأى في منامه أن مكانًا مظلمًا أضاء فجأة، أو أنه خرج من مكان مظلم إلى النور، فإن كان عاصيًا تاب؛ وإن كان سجينًا أُطلق سراحه؛ وإن كان مريضًا شُفي؛ وإن كان مدينًا تخلّص من دينه.
ومن رأى في منامه أنه دخل مكانًا مظلمًا، فذلك يدل على أن له سرًّا يريد إخفاءه عن الناس؛ ورؤية الظلمة تتحول فجأة إلى نور تدل على أن السر الذي أخفيته قد أُعلن للناس جميعًا.
وقيل أيضًا: إن الظلمة المرئية في المنام هي الضلال والحيرة. ولذلك فمن رأى في المنام أنه خرج من الظلمة إلى النور، فإن كان كافرًا أسلم، وإن كان عاصيًا تاب. وإن كان في السجن نجا من سجنه. والظلمة تدل أيضًا على الظلم. فمن رأى أنه دخل مكانًا مظلمًا، كان ذلك دليلًا على كونه ظالمًا. ورؤية الظلمة تدل على اسوداد عينيه وقلبه، وعلى إخفائه ما يريد أن يخفيه عن الناس.
فإذا رأيت في المنام أنك تخاف من الظلمة أو أنك موجود في مكان مظلم، فذلك يعني أنك لن تنجح في عمل دخلت فيه. وإذا رأيت النور يدخل الغرفة المظلمة، فذلك يعني أنك ستتغلب على كثير من المشكلات.
ورؤية صاحب المنام غرفة مظلمة تدل على دخوله في شدائد، مادية ومعنوية، وعلى عجزه عن الخروج من الأمر وانشغاله بالتفكير القاتم.
والخوف من الظلمة في المنام يدل على أن الشخص قد فقد ثقته بنفسه، ولذلك لن يستطيع تحقيق النجاح في الأعمال التي يدخل فيها.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.