الكعبة
رؤية الكعبة في المنام تدل على التوقّي من الشرور، والأعمال الصالحة، والزواج، والأمن والطمأنينة، والذهاب إلى الحج، والقرآن والسنّة؛ وتدل على الوالد الصالح الذي يُقتدى به فيُهتدى، وعلى العالم الحقيقي والوليّ والمرشد، أو على الجنّة.
ومن رأى في المنام أنه يصلّي في الكعبة، نال خيرًا من جهة الحكم، وأَمِنَ من شرّ الأعداء؛ والنظر إلى الكعبة يدل على السلامة والسكينة؛ ومن رأى سقوط أحد جدرانها دلّ ذلك على وفاة إمام ديني؛ ومن رأى أنه يطوف بالكعبة على وفق آداب الطواف، دلّ ذلك على أداء العبادات المفروضة حقّ الأداء، والوفاء بمقتضى قوله.
ومن رأى في المنام أنه يفعل في الكعبة أمرًا خاطئًا غير لائق، دلّ ذلك على مخالفة السنن؛ ومن رأى أن الكعبة جاءت إلى بيته أو إلى مكان آخر، دلّ ذلك على دوام الاعتبار والشرف والدولة لذلك البيت أو المكان؛ ومن رأى الكعبة خرابًا، دلّ ذلك على ترك الصلاة أو الصلاة من غير مراعاة تعديل الأركان.
ومن رأى في المنام أنه يتوجّه نحو الكعبة، بلغ الخير والسلامة بإصلاح دينه ودنياه؛ وقد تدل الكعبة أحيانًا على المواسم، وعلى الشوارع والطرقات الواسعة في المدينة، وعلى الجماعات التي يكون اجتماعها على الخير. ويتخلّص صاحب الرؤيا من جميع همومه. ويبدأ له زمن جديد هادئ. وهذه رؤيا حسنة جدًّا.
فيما ورد عن مجرى الكعبة الذهبي
تُعبَّر رؤية الكعبة في المنام برئيس الدولة، وكبار رجال الدولة، والقاضي، والزواج، وزيارة الكعبة. ومن رأى أنه يصلّي داخل الكعبة، اقترب من أحد كبار رجال الدولة. وينجو من عدوّه.
ومن رأى في المنام أنه دخل الكعبة، عُبِّر ذلك بدخوله مقام أحد كبار رجال الدولة. ومن رأى أنه تلقّى خبرًا من الكعبة، تلقّى من الحكومة خبرًا يتعلق بعمله؛ ومن رأى أحد جدران الكعبة قد تهدّم، دلّ ذلك على موت أحد كبار رجال الدولة.
ومن رأى في المنام أنه سرق شيئًا من الكعبة، ارتكب أمرًا حرامًا؛ والمشي نحو الكعبة يدل على قوّة الدين؛ ومن رأى أنه يصلّي فوق الكعبة، دلّ ذلك على ابتعاده عن الإسلام؛ ومن رأى أنه يطأ الكعبة، دلّ ذلك على مخالفته للسنّة السنيّة؛ ومن رأى ملائكة تنزل من السماء وتحمل الكعبة إلى مكان آخر، دلّ ذلك على استتباب الأمن في تلك البلدة؛ ورؤية الكعبة متّسخة تدل على ترك الفرائض.
وعند عبد الغني النابلسي: مسح الحجر الأسود في المنام، أي دلكه باليد، يدل على اتّباع رجل من أهل الحجاز أو رجل من ذرية نبينا صلى الله عليه وسلم.
وقيل في رواية أخرى: إن رؤية الكعبة في المنام تدل على الخليفة أو الوزير أو الرئيس، أو على الزواج. وقد تدل رؤية الكعبة أحيانًا على دخول صاحب الرؤيا بيت الله الحرام.
ومن رأى الكعبة في المنام بُشِّر بعمل صالح سيقوم به، أو امتنع عن شرّ كان يرغب في ارتكابه. فإن رأى شخص أنه يصلّي في الكعبة، نال قوّة من رئيس أو إمام. وأَمِنَ من شرّ العدو وبلغ الخير.
ومن دخل الكعبة في المنام مَثُل بين يدي الخليفة، ومن رأى أنه أخذ منها شيئًا أخذ شيئًا من الخليفة. ومن رأى سقوط أحد جدران الكعبة، دلّ ذلك على موت رئيس الدولة.
ومن رأى في المنام أنه بلغ الكعبة وفعل هناك شيئًا متعلقًا بالحج، دلّ ذلك على سعيه في أداء ما أمر الله تعالى به من فرائض، أو سعيه إلى أداء كفارة يمينه.
والنظر إلى الكعبة في المنام يدل على الأمن مما يخافه الرائي. ومن عُيّن في المنام في وظيفة بمكة، أُسندت إليه وظيفة تتعلق بأعمال رئيس الدولة. ومن رأى في المنام أنه سرق من الكعبة رمانة، أصلح دينه. ومن رأى أنه بين الموتى في مكة وأنهم يسألونه عن أشياء، مات شهيدًا.
ومن رأى في المنام أنه أحدث في الكعبة، دلّ ذلك على مصيبة تصيب الخليفة. ومن رأى الكعبة في بيته، نال دائمًا السلطان والدولة والشهرة بين الناس. أما إذا رأى في شكل الكعبة حالة سيئة، فلا خير في تلك الرؤيا لصاحب البيت. ومن رأى بيته قد صار هو الكعبة، وكانت الكعبة إمام المسلمين، كان ذلك الشخص في جملته وتحت أمره.
ومن رأى أنه يصلّي فوق الكعبة، ارتدّ عن الدين. ومن دخل ختم القرآن الشريف ورأى أنه يصلّي فوق الكعبة، بلغ الإنعام والنعم والإحسان والرتبة. ويعمل في الجباية مع ارتكابه ما يراه مذهبه سيئًا ومخالفًا للسنّة. ومن رأى أنه ارتكب خطأ في الكعبة، خالف سنّة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسلك طريق أهل الأهواء والمتّبعين لأنفسهم.
ومن رأى في المنام الملائكة تنزل من السماء، وترفع الكعبة من أساسها وتضعها في مدينة، دلّ ذلك على ظهور فتنة في ذلك الموضع، وعلى وجود إمام المسلمين في تلك المدينة. ومن رأى الكعبة قد خربت، ترك صلاته.
ومن رأى أنه يطوف بالكعبة أو يؤدي فريضة من فرائض الحج، دلّ ذلك على صلاح دينه بقدر ما أدّاه من تلك الفريضة.
ومن رأى في المنام أنه متوجّه إلى الكعبة، دلّ ذلك على أنه سيتوجّه إلى ما يصلح دينه ودنياه، أو أنه مقبل على التوجّه إلى جهة السلطان ليتدخّل في بعض الأعمال. ومن رأى أنه أخلّ ببعض أعمال الحج على خلاف السنّة السنيّة، دلّ ذلك على أنه سيغيّر دينه كما غيّر القبلة في صلاته. والكعبة تدل كذلك على الصلاة، لأنها قبلة المصلّين. وتدل الكعبة أيضًا على المسجد والجامع، لأنها بيت الله. كما تدل الكعبة على الإسلام، والقرآن، والسنّة، والمصحف الشريف، والأب العالم، والسيّد، والزوج، والأم، وكل من يُهتدى باتّباعهم.
وقد تدل الكعبة أحيانًا على الجنّة، لأنها بيت الله، والجنّة أيضًا بيت الله. ولا يكون الوصول إلى الجنّة إلا بالتوجّه إلى الكعبة. وقد تدل الكعبة أحيانًا على الموسم، والجماعة، والشارع، والمواضع الواسعة. ومن رأى في المنام أن الكعبة هي بيته، دلّ ذلك على أن الناس سيهرعون إلى زيارته ويزدحمون على بابه، بسبب دولته التي هو فيها، أو علمه الذي يعرفه، أو عمل صالح قام به.
قال ابن سيرين: رؤية الكعبة في المنام تدل، لكونها مركز الإسلام وقبلة المسلمين، على أصل الدين، أو الإمام، أو الخليفة، أو الجنّة. ورؤية الصلاة في الكعبة تدل على قوّة الدين والأمان. ورؤية دخول الكعبة تُعبَّر بلقاء الخليفة أو رئيس الدولة، أو الدخول في أمر صالح. ورؤية أخذ حجر من الكعبة تدل على نيل منفعة من الخليفة، ورؤية سقوط جدارها تدل على موت الخليفة. ورؤية الكعبة في بيت الرائي تدل على الاعتبار والشرف وإقبال الناس عليه. والتوجّه إلى الكعبة يدل على الطريق المستقيم، وإدبار المرء عنها يدل على الردّة عن الدين. ورؤية فعل أمر مخالف للأدب في الكعبة تُعبَّر بمخالفة السنّة.
ورؤية المرء أنه في طريق الكعبة تدل على طلب الهداية.
المعنى الإيجابي
بالنظر الصحيح قد يعني إقامة التوازن والتعافي وتكوين فهم جديد.
المعنى الخفي
قد يظهر تردد وحيرة أو ميل لتحمل فوق الطاقة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, النجاح والسمعة ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.