الثور والبقرة
من رأى في منامه أنه ركب ثورًا أسود، دلّ ذلك على أنه يُعيَّن في وظيفة من قِبل الحكومة وينال منها منفعة. وركوب الثور الأصفر يدل على المرض؛ ومن رأى ثورًا نطحه وضربه فأخرجه من مكانه، دلّ ذلك على أنه يُعزل من عمله؛ ومن رأى أنه ضربه بقرنه فقط، أصاب ضررًا أحد أقاربه؛ ورؤية لحم الثور إشارة إلى مال عالم، وأما جلده فإشارة إلى مال أقارب ذلك العالم.
وعند جابر المغربي: من رأى ثورًا عاملاً قد ذُبح وقُطّع لحمه، دلّ ذلك على أن عالمًا يُقتل في ذلك الموضع ويُقسَّم ماله؛ فإن لم يكن الثور ثور عمل، دلّ ذلك على أن رجلاً آخر يُقتل في ذلك المكان ويُقسَّم ماله؛ ومن رأى أنه ذبح ثورًا وأكل لحمه، دلّ ذلك على أن صاحبه يُقتل ويُؤخذ ماله منه.
ومن رأى في المنام ثورًا لا يعمل قد ذُبح وأُكل، مات رجل معروف في ذلك المكان؛ ورؤية دخول كثير من البقر، ذكورًا وإناثًا، إلى مكان واحد تدل على ظهور وباء في ذلك الموضع في تلك السنة؛ فإن كانت الثيران سمينة وممتلئة، دلّت على الفيض والبركة؛ ومن رأى أنه يحرث الحقل بثور، دلّ ذلك على الحصول على محصول وفير.
ومن رأى في منامه أنه اشترى لحم بقر سمين، تزوّج امرأة غنية. ومن رأى أنه حلب بقرة ولكنه لم يشرب من لبنها، جمع مالاً ولم ينفقه. ومن رأى في المنام أن الثور يتكلم معه، صار غنيًا إلى حدّ يدهش له الجميع. ومن رأى بقرة مقبلة نحوه، نال خيرًا كثيرًا في تلك السنة. ومن رأى البقرة قد ولّت عنه وذهبت، دلّ ذلك على أن تلك السنة لن تكون مباركة.
ومن رأى في المنام أنه يحرث حقلاً بثور، دلّ ذلك على حصوله على نعم كثيرة. وقال إسماعيل الأشعث: من رأى في منامه أنه يصارع ثورًا، عادى رجلاً صالحًا.
وعند ابن سيرين: من رأى في منامه ثورًا سمينًا يملكه، دلّ ذلك على أن السنة ستمرّ بالبركة ورخص الأسعار؛ فإن لم يُعلم لمن الثور، دلّ ذلك على أن أهل ذلك المكان تكون سنتهم مباركة. فإن كان الثور هزيلاً، دلّ ذلك على عكسه.
ورؤية لحم الثور في المنام تدل على المال، ورؤية جلد البقر تدل كذلك على الانتفاع بذلك المال. ومن رأى أنه حلب بقرة وشرب من لبنها، فإن كان خادمًا دلّ ذلك على أنه يترك عمله؛ وإن كان فقيرًا صار غنيًا؛ وإن كان غنيًا ازداد ماله.
وقال جابر المغربي: من رأى أنه سقط من فوق بقرة، عانى المشقة في تلك السنة. ومن رأى بقرة عضّته أو ضربته بقرنها، دلّ ذلك على أن زوجته ستخونه.
وقال الواعظ: رؤية البقر في المنام مال حلال. والبقر السمين يدل على زوجة غنية؛ والهزيل يدل على زوجة فقيرة؛ والبقر الملوّن يدل على امرأة متدينة؛ والبقرة ذات اللبن تدل على شخص صاحب خير ورحمة؛ والبقرة ذات القرون تدل على زوجة سيئة الأخلاق.
ومن رأى في المنام أنه يريد حلب البقرة، ولكن الحيوان منعه من ذلك بدفاعه عنه بقرنه، دلّ ذلك على أن زوجة الرائي أو زوجه يعصيه. ومن رأى أنه يحلب بقرة شخص آخر، وكانت البقرة تتوحّش كي تمنعه من ذلك، دلّ ذلك على خيانة زوجته.
وعند السالمي: من رأى في منامه بقرة دخلت بيته، نال خيرًا ومنفعة من رجل من رجال الدولة. ومن رأى أنه وجد ثورًا وأخذه إلى بيته، نال خيرًا. ومن رأى أنه أمسك بلجام بقرة واقتادها، تزوّج امرأة حسنة الخلق. ومن رأى أنه ركب بقرة، ماتت زوجته وخلّفت له ميراثًا.
وفي رواية: رؤية الثور أو البقرة في المنام تدل على أن الرائي يتخذ خادمة ويستفيد منها. وفي رواية أخرى، ينال مالاً كثيرًا.
ومن رأى في المنام أنه أهدى بقرة إلى رجل كبير، فإنه يتوسّل إلى أحد كبار الدولة في أمر. فإن قُبلت هديته، قُضيت حاجته. ومن رأى أن لحم بقر أو شحمه أو لبنه أُحضر إليه، ارتفعت منزلته، وإن كان مريضًا شُفي.
المعنى الإيجابي
قد يدل على التيسير ونيل الدعم ورفع المعنويات أو قدوم رزق مبارك.
المعنى الخفي
قد يقلل الأثر الإيجابي احتقار الفرص أو الركون إلى الراحة أو التأخر.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات العمل والمسؤولية, الشؤون المالية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.