العدو / العداوة
من رأى في المنام أن شخصًا عدوٌّ له، دلّ ذلك على الصداقة التي ستنشأ بينهما؛ ومن رأى أن عدوه يخوّفه من شيء، دلّ ذلك على بلوغ الخير؛ ومن رأى أن عدوه أحسن إليه، دلّ ذلك على مكره وخديعته؛ ومن رأى أنه أخذ عدوه رهينة، دلّ ذلك على ارتكاب بعض الذنوب.
ومن رأى في المنام أن عدوًّا دخل مكانًا، دلّ ذلك على مطر شديد؛ والهرب من العدو يدل على تغيّر سيظهر في الطبع والأخلاق؛ والعدو يدل على نفس الإنسان؛ ومحاصرة العدو تدل على الثبات في العمل؛ ومراقبة الأعداء تدل على الحذر منهم أو الظفر بهم.
وإظهار العداوة لشخص في المنام يدل على الصداقة معه؛ والعداوة تدل على انكشاف الأمور المستورة.
ومن رأى في المنام أنه يعادي أعداء الله تعالى، دلّ ذلك على العمل الصالح والوعي بكونه مسلمًا؛ ومن رأى أنه يعادي أولياء الله تعالى والمسلمين، دلّ ذلك على الإعراض عن الكتاب والسنة؛ والعداوة تدل على عدم معرفة الشيء معرفة تامة.
ومن رأى عدوًّا له في المنام، عُبّر ذلك بأنه سيتغلب على جميع الصعوبات في أمر العمل ويبلغ النجاح.
وتعبير رؤية العداوة في المنام يؤول بالصداقة والمحبة.
وقال أبو سعيد الواعظ: من رأى أن بينه وبين شخص عداوة، دلّ ذلك على نشوء الصداقة والمحبة بينهما.
وقال بعض المعبّرين: من رأى أن بينه وبين شخص عداوة، وأنه يصبر عليها ويدبّر أمر نفسه ويدافع عنها، دلّ ذلك على أن يصير صديقًا مخلصًا لذلك الشخص.
ومن رأى في المنام شخصين بينهما عداوة قد اصطلحا، كان ذلك دليلًا على أنهما سيصيران عدوين شديدي العداوة لبعضهما بعضًا.
وقيل في رواية أخرى: من رأى في المنام أنه يعادي شخصًا آخر، فإنه يحب ذلك الشخص الذي عاداه ويصادقه.
ومعاداة أعداء الله تعالى في المنام تؤول بالإيمان، وأما محبتهم ومودتهم ومصادقتهم فتؤول بمخالفة كتاب الله تعالى والإعراض عن أمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ومن رأى أنه أظهر عداوته لإنسان، فإنه يصادقه. والعداوة تدل أيضًا على إظهار الأمور الخفية. والعداوة التي تقع بين الأعداء في المنام هي صلح، وأما العداوة التي تقع بين المتصالحين فهي شر وشدة واضطراب. وربما دلت العداوة في المنام على إبطال العمل. ومن رأى نفسه يعادي شخصًا كبيرًا، دلّ ذلك على الفرح.
فإن رأيت في المنام أنك غلبت عدوك، دلّ ذلك على أنك تتغلب على صعوبات العمل وتغدو غنيًّا؛ وإن رأيت أنك غُلبت، دلّ ذلك على تعرضك للمشكلات وسوء الحظ. وقد تقع بعض الرؤى كما هي. وهي تحذير.
ومن رأى في منامه أنه لقي شخصًا يعلم منذ زمن أنه عدوٌّ له، ثم صار صديقًا له وصافحه، عُبّر ذلك بأنه ينبغي له أن يتصرف في أمر يخطط له من غير أن يبوح بسرّه لأحد، وأن لا يكشف أسراره لأحد، وأن يتصرف بحذر في كل شأن.
وقيل في رواية أخرى: رؤية العدو في المنام تدل على رفعة قدر الرائي، وعلى تأييد الله تعالى له، وعلى أنه سيغلب أعداءه.
ومن رأى في المنام أن شخصًا يعاديه، فإنه يصادق ذلك الشخص. ومن رأى أن شخصًا خوّفه عدوه بشيء سيئ، ناله من عدوه شر. ومن رأى أنه ينصح عدوه، خانه عدوه.
ومن رأى في المنام أن عدوه دخل مكانًا، أصاب ذلك المكان سيل. ومن رأى أنه أسر عدوه في المنام، أصابه حزن شديد.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات التحذير والمخاطرة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.