العدو
الإمام جعفر الصادق: لرؤية العدو ثلاثة تأويلات:
1- تدهور الأمور وسوء مآلها.
2- الحزن والضيق.
3- الضرر والخسارة في المال.
ابن سيرين: من رأى في المنام أنه في جهد دائم ومكابدة مع عدوه، وأن عدوه قد غلبه؛ دلّ ذلك على مصيبة ستصيبه، وعلى أنه ينبغي له أن يتوب ويتصدق لكي ينجو من هذا الضيق.
قال أبو سعيد الواعظ: من رأى في المنام أن بينه وبين شخص عداوة، دلّ ذلك على وقوع الصداقة والمودة بينه وبين ذلك الشخص.
تعبير النابلسي للرؤى: رؤية العدو في المنام تدل على أن صاحب الرؤيا أعند وأقوى من الأشخاص المعادين له، وأن الأمر سيتحقق بقدر الله تعالى، وأنه سيظفر عليهم.
ومن رأى في المنام أن شخصًا يعاديه، دلّ ذلك على ابتداء الصداقة بينهما. ومن رأى في المنام أن عدوه يخيفه بشيء سيئ، دلّ ذلك على أنه سيكون من أهل الخير.
ومن رأى أن عدوه وعده بخير، فذلك يعني أن ضررًا سيأتيه من عدوه.
ومن رأى أنه يعظ عدوه وينصحه، فذلك يدل على أنه سيفعل به شرًّا.
ومن رأى في المنام أن عدوه دخل مكانًا، كان ذلك نذيرًا بأن ذلك المكان سيغمره السيل. ومن رأى في المنام أنه أخذ عدوه رهينة، دلّ ذلك على أنه سيقع في حزن شديد جدًّا.
ومن رأى في المنام أنه تُرك رهينة عند عدوه: فبحسب إشارة الآية الكريمة: «كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ» (سورة الطور، الآية 21)، يدل ذلك على أن ذلك الشخص سيرتكب ذنبًا، وأنكم ستؤخذون أسرى بسبب هذه الذنوب.
ورؤية خيل العدو تجري من مكان إلى مكان حول مدينة في المنام تُعبَّر بالمطر الذي سينزل على تلك المدينة، أو بالسيل وما شابه ذلك.
ومن رأى في منامه أنه لقي شخصًا كان عدوًّا له من قبل، وأنه صار صديقًا له؛ دلّ ذلك على أنه ينبغي له أن ينجز العمل الذي خطط له من غير أن يخبر به أحدًا، وألا يفشي أسراره لأحد، وأن يتصرف بمزيد من الاحتياط.
ابن سيرين: رؤية العدو في المنام تدل أحيانًا على عداوة النفس، وأحيانًا على التيقظ من العدو الحقيقي. والغلبة على العدو تشير إلى الظفر والنجاة.
ابن سيرين: رؤية ذباب النُّقرة في المنام تشير إلى عدو خفي.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات التحذير والمخاطرة, العمل والمسؤولية ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.