صور القيامة
ابن سيرين: سماع صوت صور يوم القيامة في المنام يدل على سماع الحق. ورؤية إسرافيل عليه السلام ينفخ في الصور تدل على نجاة الصالحين. ويدل صوت هذا الصور في المنام على أخبار مخيفة تُحدث في قلوب الناس فزعًا ورعدة. فإن سمعه وحده، كانت الأخبار له وحده. وإن سمعه الجميع، كان ذلك حادثًا عامًا. وإن سمع صوت الصور وظن أن الجميع قد سمعوه أيضًا، دلّ ذلك على الوباء والمصائب، لأن النفخة الأولى تدل على نهاية الدنيا وموت جميع من فيها، وأما النفخة الثانية فتدل على البعث، ثم الاجتماع العظيم ليوم القيامة. وإذا سمع المريض النفخة الأولى، دلّ ذلك على أنه سيبرأ من مرضه في وقت قريب. وإذا كانت المدينة في بلاء، فإن سماعه يدل على زوال كرب الناس. وإن كان هناك قحط، دلّ ذلك على انتهائه وعودة أسعار الطعام إلى حالها الطبيعية. وسماع النفخة الثانية في الصور يدل على الرخاء، وانكشاف الأمور الخفية، وظهور الأسرار التي ظلت مستورة مدة طويلة، والشفاء من المرض، والخلاص من السجن، واجتماع الأحبة، أو لقاء القادمين من سفر طويل.
المعنى الإيجابي
يمنح وعياً مبكراً؛ فيرى الشخص المخاطر قبل أن تكبر ويختار طريقاً أمتن، كما ذكر ابن سيرين.
المعنى الخفي
قد يزيد الكرب الإهمال والعجلة وصحبة غير الثقات أو التصرفات غير المنضبطة.
نصيحة
في التأويل ينبغي النظر معاً في موضوعات المعنى العام, الحدس الداخلي ونبرة المشاعر في الرؤيا وكيف تنتهي صورة الرمز في المنام.